خانه / جریانات تکفیری / سیزده پاسخ به یک شُبهه خطرناک تکفیریون ودواعِش(ترجمه متن عربی-استاد سعادت میرقدیم)

سیزده پاسخ به یک شُبهه خطرناک تکفیریون ودواعِش(ترجمه متن عربی-استاد سعادت میرقدیم)

 

بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحیم

 

 

والرَّدُ عَلَی اِستدلال التّکفیریین والدَّواعِش حَولَ اولویة القتال ضِدأَالمُعارِضِین لَهُم من المُسلمین .

 

المقدمة

 

مُنذُ زَمَن و مَا زَالَ احدُ اَسالیبِ اَعداءِ الأَدیان الألهیة للحیلولة دون نشرالتعالیم الألهیة هو التحریف المعنوی للتَّعالیمِ الدِّینیة. حیثُ اِنَّ اللهَ سُبحانَه وتَعالیَ ذَکَرَ هذاالأسلوبَ فی الآیةِ الکریمة(  يُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ. سورة النساء ، الآیة ۴۶) وفی بعضِ الأحیانِ نَتَجَ هذا التحریفُ المعنویُّ عن بعض المُسلمین فَعَلَی سبیلِ المثال کانت فِکرَةُ الخوارج والذی قالَ امیرالمؤمنینُ (عَلَیهِ السَّلامُ) حَولَ استدلالِهِم ( كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا البَاطِلُ  نهج البلاغة خطبه ۴۰ )  ناتِجةُُ عن التحریفِ المعنوی.

 

اِنّ ظاهرةَ قتلِ المُسلمین بتُهمةِ الکُفر تَمَّ تأسیسُها مِن قِبَلِ الشیخِ مُحمد بن عبدِ الوهّاب والیَوم کل الجماعات التی تَنسِبُ نَفسَها للفکر الوهَّابی والتی منها داعِش فِی العراق وسوریا تُجیزُ لِنَفسِها الأسالیبَ الوحشیَّةَ فی قتل المسلمین برغبةِِ شدیدةِِ من خِلال اِتّباع الآراء التکفیریة للشیخ محمد بن عبد الوهّاب وکذالک تَقُومُ بتحریض اهل السنة – الغیر مُطّلِعینَ علی ماهیة وحقیقة داعِش والفکر الوهَّابی- عَبرًَ دِعَایَاتِِ فَارِغَةِِ ضِدَّ الشیعة وتقوم بترغیبهم  لِلوُقوف فی وَجهِ آیات القرآن الکریم والأحادیث النَّبویة والمَعاییرِ الأنسانیة لِحثِّهِم عَلَی قَتلِ اَتباعِ اهل بیت النبیّ( عَلَیهِمُ السَّلامُ) و سائرِ المسلمین.

 

اِنَّ القُوَی الأستعماریّةَ فی العالَم بِقِیادةِ الشّیطان الأکبر فی العصر الحاضر  استَغَلّت هذا الأُسلُوبَ کأَسلافِها لخَلقِ الصِّراعَاتِ والأقتِتَال بین الأِخوَةِ فی الأمَّةِ الأسلامیة عَبرَ الترویج للتفسیر المُنحرف لآیات القرآنِ الکریم والتعالیمِ النَّبَوِیَّةِ بین اَتباعِ المذاهب الأسلامیة- لتحقیقِ اهدافها لتقطیع التَّلاحُمِ وتَفتیتِ الوَحدَةِ عَبرَ التَّأسیسِ للأعتقاد بالتکفیر و وجوبِ قتلِ المسلمین – حَتَّی تَدفَعُ الخَطَرَ الذی یُهدِّدُها و الذی یُتَمَثَّلُ بِکِفاحِ الأمةِ الأسلامیة ضِدَّ الأستعمار ِوالصَّهیونیةِ العالمیة.

 

و مازَالَ اَعداءُ الأسلام یَقُومُونَ بِخَلقِِ ونَشرِِ وترویجِ الشُّبُهاتِ ضِدَّ المَبادِیءِ الدِّینِیَّةِ لِلحَیلولةِ دُونَ نشرِ تعالیمِ الأسلام الأصلیة وتَشوِیهِ صُورتِهِ وبهذه الطریقة یُحاوِلُونَ اٍبعادَ المخاطَب عن الحقایق الدینیة عبر ایجاد الشبهات فی ذهنه لِیُحَقِّقُوا اهدافَهُم المشئومةَ عَبرَ الأَجواء المُغَبَّرَةِ .

 

اِنَّ الترویج لهذه الشبهات بأمکانه سَوق المخاطَب العالَمِی خاصة الشَباب المُسلِم والمؤمن للتَّطَرُّفِ والعُنف کما بأمکانه خلق وتعمیق الفرقة بین الفِرَق والمذاهب والأدیان.

 

اَحَدُ اهمّ هذه الشبهات المعاصرة التی تَمَّ طرحُها فی العالَم والتی تتضمن استدلال التَّیّارات التکفیریة المُتطرِّفَة المُثیرة للفِتَن لقتل المسلمین واِبادتهم شیعة وسنّة ، هو ادعاء (اولویة الجهاد ضد العدوّ القریب والأَقرب) والتی یَستَدِلُّونَ علیها بالآیة الکریمة۱۲۳ من سورة التوبة :يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذينَ يَلُونَکُمْ مِنَ الْکُفَّارِ وَ لْيَجِدُوا فيکُمْ غِلْظَةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقينَ.

 

هذا الأستدلال الخاطِیءِ مع الأَسَفِ لاقَی تَرحیبا و اخذ مکانة واسعة بین بعض من الشباب المُؤمِن البسیط من اِخواننا اهل السنة بحیثُ انهم لازالوا یقومون بالتسجیل للقیام بالعملیات الأنتحاریة والألتحاق بالتَّیّارات التکفیریة لقتل المسلمین المظلومین من الشیعة والسنة. الترویج لهذا الأستدلال الخاطیء اَصَبحَ عاملا لأنحراف آلاف الشَّبابِ المسلم عن الکِفاحِ والجهاد ضِدَّ العدوّ الصهیونی والألحاد العالَمِی للقتال ضِدَّ المُسلمین الأبرِیاءِ فی سُوریا والعراقِ و سائرِ البُلدان الأسلامیة .

 

لقد قامَتِ المُعاونیةُ الدُّوَلیّة لِلحَوزات العلمیَّة بأِعداد الأِجابة العلمیة لهذه الشبهة بناءا علی المبادیء الدینیة والمصادر الحدیثیة المعتبرة لمذهب اهل السنة بمشارکة من المراکز المتخصصة فی مجال الأجابة علی الأسئلة الدینیة، بِأُسلوب السُّؤال والجواب.

 

محمد حسن زمانی

 

المُساعِد للشُّئونِ الدُّوَلِیّةِ لِلحَوزات العِلمیَِة

 

الشُّبهة

 

ان التَّیّارات التکفیریة المنحرفة بهدف سَوق الشباب المسلم والمؤمن والمجاهد من اهل السنة من بلاد العالَم اَطلقوا مَوجة القتال ضد باقی المسلمین من الشیعة والسنة الذین لم یَتَّبِعُوا الفِکرَ الوهابی ، وعَبرَ الأستناد بآیة من القرآن الکریم غَیَّرُوا البُوصلةَ مِنَ الکِفاح والجهاد ضِدَّ الصهاینةِ والولایات المتحدة (الأیالات المتحدة لِأمریکان) الی الجِهاد ضدّ اخوانهم من الشّیعة والجمهوریّة الأاسلامیّة الأیرانیّة   وکذلک ضد اهل السنة المُناهِضین للصهیونیة .

 

هذه التَیّارات عندما تُواجِهُ السُّؤال بِأَنَّکُم ( لِمَاذَا لَم تَذهَبُوا لنُصرة شَعبِ غَزَّة المظلوم والمحاصَر ولاتُقاتِلون ضد الصَهاینة ؟!!) یَدعُون بأنَّ : ( الجواب الأکبرفی القرآن الکریم ، حین یَتکلَّمُ اللهُ تعالی عن العَدُوِّ القَریبِ (والأقرَبِ) وهُم المنافقون فی اغلب آیات القُرآن الکریم ، لأنهم اشدّ خطرا من الکافرین الأصلیّین والجواب عند ابی بکر الصِّدِّیق حین قَدَّمَ قتال المُرتدّین علی فَتحِ القُدس التی فَتَحَها بعده عُمَرُبنُ خَطّاب .

 

یَعتقِد تَیّارُ التکفیری فی المنطقة بأنّه بناءا علی الآیة الکریمة : يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذينَ يَلُونَکُمْ مِنَ الْکُفَّارِ وَ لْيَجِدُوا فيکُمْ غِلْظَةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقينَ سورة التوبة الآیة ۱۲۳ ، یَستطیعُ الأدعاء بأنّ الکفار هم علی قِسمَینِ : فریق من الکفار هم غیرمسلمین ویَسکُنونَ فی مناطق جغرافیة بعیدة و فریق من الکفار  هم – کما یَدَّعِی تَیّار التکفیر- اشباه المسلمین الذین یَعِیشونَ فی البلاد الأسلامیة و الذین یَعتقدُ التکفیریون انهم اسوأُ و اخطرُ من الفریق الأول ، کونهم لدیهم بعض العقائد المَشوبة بالشرک والکفر علی حدِّ تعبیرالتَّیّارات التکفیریّة . وتَدَّعِی التَّیّارات التکفیریة بأنّ هذه الآیة الکریمة تُؤکِّدُ اولویة القتال ضد هؤلاء الکفار الذین هم اشباه المسلمین و لیسوا بمسلمین ( علی حدِّ تعبیرهم) لأن تأکیدها هو علی القتال والجهاد ضد الأعداء والکفارالقَریبین اوّلا  اَلَّذینَ یَلُونَکُم مِنَ الکُفّارِ و من ثَمَّ یمکن او یَجِبُ تأخیر الجهاد ضد الکفار البَعیدِین . وعلی هذا فیجب الجهاد والقتال ضد المشرکین من المسلمین !!! والکفار والیهود والنصاری لاسِیّما الصهاینة والأمریکان یُمَثَّلُونَ الأولویّات التالیة للجهاد.

 

الأجابة :

 

و ردّا علی هذه الدعایة والشبهة

 

۱-ما تَمَّ ذِکرُهُ فی نَصّ الآیة الکریمة ۱۲۳ من سورة التوبة هو حَول قتال الکفارالقَریبین ، ولاشکَّ بأنَّ حتی المنافقین القریبین مستحیل ان یکونوا مصداقا لهذه الآیة فضلا عن المسلمین . حیث ذَکَرَالمُفسِّرونَ سَبَبَ نزولِ هذه الآیة الکریمة وفی النهایة تَوَصَّلُوا الی النتیجة بأنه فی حال قتال الکفار یجب علی المسلمین ان یکون تَرکیزُهُم وانتباهُهُم علی الکفار القریبین جغرافیا و ان لایَغفُلُوا عنهم بسبب الأنتباه للعدو البعید و یُوَسِّعُوا دائرةَ الجِهاد ضد الکفار من القریب حتی البعید بصورة تدریجیة کما ذکر صاحب تفسیرالتسهیل ان هذه الآیة الکریمة تُشیرُ الی قِتال الرُّومِ فی الشام  (۱)

 

والذی ذَکَرَتهُ الروایاتُ هو ان المقصود من العَدُوِّ القَریبِ هم الیهود الذین کانوا یَسکُنُونَ حَولَ المدینة مثل بنی قُرَیظَةَ وبَنِی النَّضیرِ و یَهود خَیبرَ ( قال ابنُ عباس : مثل بنی قُرَیظَةَ والنَّضیرِ وخیبرَ و نحوِها .  (۲)

 

۲-لم یَذکُرِ القُرآنُ الکریم و لو مرَّة واحدة المنافقین بأنهم هم مصداق الأعداء القریبین او بعبارة اُخری هُمُ الَّذین یَلُونَ المسلمینَ من الکفار هذا  مع اَنّهم کانوا یَعیشُونَ بین المسلمین وکانوا یُحاوِلُونَ اِستغلَالَ الفُرَصِ لِلتَّآمُرِ ضد المسلمین ولِأیجاد الخِلَل فی المُجتَمَعِ الأسلامی . وعلی هذا مع ان الکثیر من التَّیّارات التکفیریة والمُتَطَرِّفَة تَنسِبُ النِّفاقَ الی مُخالفیهم من اهل السنة والشیعة واَتباع مذهب اهل البیت (علیهم السلام) ظُلما و زُورا ، ولکن ایضا لایُمکن لها علی اساس الآیات القرآنیة اعتبارهم الذین یَلونَ المسلمین من الکفار ولایجوز الجهاد ضدهم وقتلهم ولاریب ان ما تَقُومُ به التَّیّاراتُ التکفیریةُ والدواعِشُ بأِبادَتِهِم لَاتَمَّت الی الآیة الشریفة بشئ من الصِّلة.

 

۳-مع انه کان فی زَمَنِ حیات النبی (صَلَّی اللهُ عَلَیهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) عدد المنافقین کثیرا ( وَ مِمَّنْ حَوْلَکُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدينَةِ مَرَدُوا عَلَي النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلي‏ عَذابٍ عَظيمٍ سورة التوبة ، الآیة ۱۰۱٫) بحیثُ نزلت سورة المنافقون تَلُومُهُم علی اَفعالهم ولکن مع ذلک لم یَقُمِ النَّبِیُّ (صَلَّی اللهُ عَلَیهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) بقتالهم ابدا و قتلهم لم یکن من سیرته الشریفة ابدا بل کان مِنهَجُهُ الشریفُ هو ارشادهم والکشف عن مُؤامَراتِهِم . و علی هذا ان قتل المسلمین غیر الوهّابیین الذین یَدَّعِی التَّیّارالتکفیری انهم منافقون لیس مشروعا و لا یستند الی سیرته  (صَلَّی اللهُ عَلَیهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) بشئ ابدا .

 

۴-علی عکس وِجهَةِ نظرِ تَیّارِ داعِشِ التکفیری ، ان الله سبحانه فی سورة التوبة اَعطَی الأولویةَ للجهاد ضد الکفار و قَدَّمَهُ علی قتال المنافقین حیث قال : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْکُفَّارَ وَ الْمُنافِقينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصيرُ. سورة التوبة، الآیة۷۳ . و نَصُّ الآیةِ الکریمة ظاهر و واضح علی ان جهاد الکفار مُقدَّم علی قتال المنافقین والحال ان وِجهةَ نظرِ داعِش تُعارِضُ النَّصَّ و ظاهِرَ الآیة الکریمة.

 

۵-مع ان لفظ الجهاد تَمَّ استعمالُهُ وتکراره کثیرا فی القرآن الکریم کَنَوع من التَّعامُل مع الکفارالا انه لم یَتِمّ ذکره واستعماله و لومرّة واحدة ضد المسلمین المنحرفین واستعماله ضد المنافقین تَمَّ مرّة واحدة فقط ولکن اَجمَعَ المفسرون علی ان المقصود منه الجِهادُ الثَّقافِی ولیس الجِهادُ العَسکَرِی. لهذا اَجمَعَ اهلُ العلم والمفسرون علی انه لم یَتِمّ جواز الجهاد ضد المنافقین فی الأسلام حیث ذَکَرُوا فی تفسیر الآیة الکریمة يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْکُفَّارَ وَ الْمُنافِقينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ … سورة التوبة ، الآیة ۷۳٫  ان ظاهرالآیة الکریمة یُشعِرُ بوجوب الجهاد ضد المنافقین ولکن سیرة النبی الأکرم(صَلَّی اللهُ عَلَیهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) بِعَدَمِ قتاله ضدهم کَشَفَت لنا ان المقصود هو العمل والکِفاح الثَّقافی و لیس الجهاد العسکری. اِذَن یَجب حملُ معنی الجهاد فی هذه الآیة علی الجهاد باللسان و امثاله . (۳)

 

و هذا ما تُؤَکِّده الروایاتُ الصحیحةُ حیثُ ذَکَرَالطبریُّ فی تفسیره جامع البیان فی تأویل القرآن ، احادیثَ فی هذا الباب ، منها : عَنِ ابنِ عبّاس قولُهُ تعالی (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْکُفَّارَ وَ الْمُنافِقينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ … سورة التوبة ، الآیة ۷۳ . ) فَأَمَرَهُ اللهُ بجهاد الکفار بِالسَّیفِ والمنافقینَ بِالِّلسانِ واَذهَبَ الرِّفقَ عَنهُم .  و کذلک عن ابن عباس (…جاهِدِ الْکُفَّارَ وَ الْمُنافِقينَ…) قال : الکفارِ بالقتال والمنافقینَ ان یَغلُظَ عَلَیهِم بِالکَلامِ .(۴)

 

فبناءا علی ماتَقَدَّمَ یَتَّضِحُ جَلیّا بأنَّ الآیات الکریمة فی سورة التوبة لم تُجِز لِأَیِّ مُسلِم قتالَ باقی اِخوَتِهِ من المسلمین حتی واِنِ اختَلَفُوا معه فی الفَهمِ. بل خطاب الآیة هو وجوب الجهاد ضد الکفار الذین- لِأَجل قُربِهِم من المسلمین- یُمَثَّلُونَ خطرا علی المسلمین و هذا هو رأیُ الأَغلبیّة الساحِقة من العلماء.(۵)

 

۶-انَّ اقربَ عَدوّ کافِر للأمّة الأسلامیة من الناحیة الجغرافیّة الیوم هو الکِیانُ الصَّهیونی الغاصِب الذی اِحتَلَّ جزءا من بلاد المسلمین( فلسطینَ ، الأُردُنِ ، مصرَ، سوریا ولبنانَ) فِی عُقرِدارِ الأسلامِ . الیس الیوم الجهاد ضد الصهاینة الغاصبین ، واجبا بناءا علی نصّ نفس الآیة الکریمة : … قاتِلُوا الَّذينَ يَلُونَکُمْ مِنَ الْکُفَّارِ…( سورة التوبة، الآیة ۱۲۳٫) التی یَستَدِلُّ بها التکفیریون!!!؟

 

الیس تَعبِئةُ کل هذه الجُمُوعِ من الشَّبابِ المُسلِم النَّشیط الثُّوری من البُلدان الأسلامیة وغیرها- اولئک الذین غَضَبُهُم من جرائم الصهاینة جَعَلَ منهم قَنابلَ غَضَب موقوتة مستعدة للأنفجارضدَّ الکِیان الأسرائیلی الغاصب- لقتل اخوانهم المسلمین فی البلاد الأسلامیة تُقَدِّمُ اکبرَ خِدمة فی تلبیة ارادة الکیان الصهیونی الغاصب والأمریکی المُجرم!!!؟  والمعلوم انه فی هذا النزاع والأِحتِرابِ الداخلی کل الفَریقَینِ من الشباب الغَیور والثُّوری المسلم سَیُقتَلُونَ وفی المقابل الکفار و اَعداء الأسلام خاصة اَلصهاینة سَیَبقَونَ فی راحة من امرهم . الم یُحَذِّرُنَا اللهُ حَول هذا الخطر الکبیر وتَدمیرِ الأمة الأسلامیة من خِلال الصِّراع الداخلی والأقتتال بین الأخوان حیثُ نَهَی الأمَّةَ بقوله : …وَ لا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَ تَذْهَبَ ريحُکُمْ ( سورة الأنفال ، الآیة ۴۶٫) و حَرَّمَ هذا النزاع الذی نَشهَدُهُ فی یَومِنا!!!؟

 

۷-اِنَّ الله تعالی نَهَی عن تکفیر مَن یُظهِرُالأسلامَ ، فی القرآن الکریم حیث قال : يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ في‏ سَبيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقي‏ إِلَيْکُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ کَثيرَةٌ کَذلِکَ کُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْکُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ کانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبيراً ( سورة النساء ، الآیة ۹۴٫)

 

ذَکَرَ المُفَسِّرونَ سببَ نزولِ هذه الآیةَ عَلیَ اَن ( بَعَثَ رسولُ اللهِ (صَلَّی اللهُ عَلَیهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) سَرِیِّةََ عَلَیهَا اُسَامَةُ بنُ زَیدِِ اِلیَ بَنیِ ضَمرَةَ فَلَقُوا رَجُلاََ مِنهُم یُدعَی مِرداسُ بنُ نَهیک (اَلفَدَکِی) مَعَهُ غَنِیمَةُُ (غُنَیمَةُُ)لَهُ وَ جَمَلُُ اََحمَرُ . فَلَمَّا رَآهُم اوَی اِلَی کَهفِ جَبَلِِ وَ أَتبَعَهُ اُسَامَةُ. فَلَمَّا بَلَغَ مِردَاسُ الکَهفَ وَضَعَ فِیهِ غُنمَهُ (غَنَمَهُ) ثُمَّ اَقبَلَ اِلَیهِم فََقَالَ اََلسَّلامُ عَلَیکُم اَشهَدُ اَن لَا اِلَهَ اِلَّا اللهُ وَاَنَّ مُحَمَّداََ رَسُولُ اللهِ فَشَدَّ عَلَیهِ اُسَامَةُ فَقَتَلَهُ مِن اَجلِ جَمَلِهِ وَ غَنِیمَتَهُ(غُنَیمَتَةُُ) وَ کَانَ النَّبِیُّ -ص- اِذَا بَعَثَ اُسَامَةَ اَحَبَّ اَن یُثنَی عَلَیهِ خَیرُُ وَ یَسأَلُ عَنهُ اَصحَابَهُ فَلَمَّا رَجَعُوا لَم یَسأَلهُم عَنهُ فَجَعَلَ القَومُ یُِحَدِّثُونَ النَّبِیَّ -ص- وَ یَقُولُونَ : یَا رَسُولَ اللهِ لَو رَأَیتَ اُسَامَةَ وَ لَقِیَهُ رَجُلُُ فَقَال الرَّجُلُ لَا اِلَهَ اِلَّا اللهُ مُحَمَّدُُ رَسُولُ اللهِ فَشَدَّ عَلَیهِ فَقَتَلَهُ وَهُوَ مَعرِضُُ عَنهُم . فَلَمَّا اَکثَرُوا عَلَیهِ  رَفَعَ رَأسَهُ اِلَی اُسَامَةَ فَقَالَ : کَیفَ اَنتَ وَ لَا اِلَهَ اِلَّا اللهُ ؟ قَالَ : یَا رَسُولَ اللهِ اِنَّمَا قَالَها مُتَعَوِّذاََ ، تُعَوِّذُ بِهَا . فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ- ص- : هَلاَّ شَقَقتَ عَن قَلبِهِ فَنَظَرتَ اِلَیهِ… یَقُولُ فَتَابَ اللهُ عَلَیکُم فَحَلَفَ اُسَامَةُ اَن لَایُقَاتِلَ رَجُلاََ یَقُولُ لَا اِلَهَ اِلَّا اللهُ بَعدَ ذَلِکَ الرَّجُلِ. (۶)

 

و مِن هذا المُنطَلق ان نسبة النفاق ایضا لِأَیّ من المسلمین- سواء کانوا من السنة او الشیعة- التی تَنسِبُ لهم عَبرَ الدواعِش والتکفیریین لا اساسَ لها لأن معنی النفاق هو اظهار الأسلام واِبطانُ الکفر والحال ان اهل السنة- المخالفین لداعِش والتکفیریین- وکذلک الشیعة والأمامیة یُظهِرُونَ الشهادَتَینِ ویُؤمِنونَ بها من صَمیمِ قلوبهم کما ان قلوبهم وجوارحهم واعمالهم مَملُوئة من الأیمان والتمسک بجمیع ضروریات الأسلام و یُصَرِّحُونَ بمعتقداتهم فی کُتُبِهِم من التفسیر والأصول والفقه وغیرها ویَستَدِلُّونَ علی عقیدتهم بأدلة وبراهین محکمة ومثل اخوانهم اهل السنة یُؤمِنُونَ بالتوسل والشفاعة و التَّبَرُّکِ بآثارالأولیاء ولم یَعمَلُوا بالتقیة حول هذه القضایا و یَدعُونَ الوَهَّابیُّونَ الذین یُثیرُونَ الشُّبُهاتِ حَولَ هذه المُعتقدات بالمناظرة بصوت عال .

 

۸-یَجب علی کل مُسلِم ان یَستَخرِجَ تعریفَ الکافِر والمُسلِم من احادیث النبی الأعظم -ص -حیثُ رُوِیَ عَنهُ -ص -( انه قال -ص- اَتَدرُونَ مَا الأیمانِ بِاللِه وَحدَهُ قالوا اَللهُ و رسولُهُ اَعلَمُ قال -ص- شهادةُ اَن لا اله الا اللهُ و اَنَّ مُحمدا رسولُ اللهِ واِقامُ الصلاة واِیتاءُ الزکاةوصیامُ رمضانَ وان تُعطُوا من المَغنَمِ اَلخُمسَ… الحدیث.(۷)

 

الحدیث الشریف یُصَرِّحُ علی ان مَن شهد بالوحدة لله عَزَّ وَجَلَّ و بنبوة الرسول- ص -و اِقامِ الصَّلاة وایتاءِ الزکوة والصوم والخمسِ فهو مُسلِم ومن البدیهی ان اهل السنة المخالفین لداعِش وکذلک الشیعة واَتباع اهل البیت (علیهم السلام) یُؤمِنونَ بهذه المَبادِیء وبِالتَّحدیدِ اَتباع اهلِ البَیتِ (علیهم السلام) حیثُ یُؤمِنونَ بأصول الأسلام ویَعمَلُونَ بأحکامه الفهیة.

 

۹-عند النظر للصفحات الأولی من جوامع الحدیث ، ک-صحیحی البخاری و مسلم- نَستطَیعُ ان نَرَی الحدیثَ بِأنَّ الرَّسُولَ الأَعظَمَ ص نَهَی عن قتال المسلمین حیثُ اِکتَفَی من قتال الناس بأن یُظهِرُوا الشَّهادَتَینِ ویُقِیمُوا الصلوةَ ویَصُومُونَ و یُؤتُوا الزکوةَ فقال -ص -: اُمِرتُ ان اُقاتِلَ الناس حتی یَشهَدُوا ان لا اله الا اللهُ وان محمدا رسولُ الله ویقیموا الصلاة و یؤتوا الزکاة فأذا فَعَلُوا ذلک عُصِمُوا مِنِّی دِماءُهُم واموالُهم الا بحق الأسلام و حسابُهُم عَلَی اللهِ .(۸)

 

و فی حدیث آخر رَوَی البُخارِیُّ عن اَنَس بن مالِک انه قال ،  قال رسول الله ص : من صَلَّی صَلاتنا واستَقبَلَ قِبلَتَنا واَکَلَ ذَبیحَتَنَا فذلک المُسلِمُ الذی له ذِمَّةُ اللهِ و ذمةُ رسولِه فَلاتُحَقِّرُوا اللهَ فی ذِمَّتِهِ (فَلاتُخَفِّرُواللهَ فی ذِمَّتِهِ * فَلاتُخفِرُوااللهَ فی ذِمَّتِهِ) (۹)

 

هذه الأحادیث وکذلک آلافُ الأحادیثِ الأُخری تَدُلُّ علی انه لایَجوز نسبة الکفر او الشرک لمن یُظهِرُالشهادتین ولا یجوز اَن یَتِمَّ استباحةُ دمه وماله بهذه الذریعة بل العکس صحیح وهو اَنه بمجرد اظهار الشهادتین یکون فی ذمة الأسلام و یَتِمُّ التعاملُ معه کمُسلِم معصوم الدم والعِرض والمال.

 

۱۰- بناءا علی شریعة الأسلام حتی الکفار اذا لم یُقدِمُوا علی القتال واخراج النبی- ص -والمسلمین من دیارهم لایَجوزُ قِتالُهُم ومُحارَبَتُهُم ویَکونُونَ بأمان واذا نظرنا بصورة دقیقة الی سورة التوبة نَستطیعُ ان نَفهَمَ بأن السِّیاق العام لهذه السورة المبارکة هو قتال المشرکین الذین کانوا دائما یُظهِرُون العداوةَ ویُخَطِّطُونَ ویُثیرون الحُروب ضد الأسلام وهم الذین فِی المُصطَلَحِ الفِقهی یُعَبَّرُ عنهم بالمُحارِبین ولم تَقصد السورة غیر هؤلاء حیثُ یقول الله:أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ(سورة التوبة، الآیة ۱۳٫)

 

وفی الآیة اللاحقة یَأمُرُاللهُ سبحانه بالقتال ضد الطُّغاة من الکفار لأن الجهاد والقتال ضدهم سَیُؤَدِّی الأمنَ والأمانَ للمؤمنین مِن تَعَدِّی وطغیان الکافرین.(سورة التوبة، الآیة۱۴٫)

 

فعلی ما ذکرناه آنِفا ان السیاق العام لسورة التوبة من البدایة هو الکلام حول الطُّغاة والمُحارِبین من الکفار ولیس حَول الکفار والمشرکین الذین هم فی حالة سلام مع المسلمین حیث لهم حقوق خاصة ولم یَسمَحِ القرآنُ الکریمُ بقتالهم ، إِلاَّ الَّذینَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِکینَ …  سورة التوبة، الآیة۴٫    وخَطَأُ داعِش والتکفیریین هو عدم التمییز بین هذین النوعین من الآیات حیث ظَنُّوا ان القرآن یُجیزُ لنا قتال اَیِّ شخص اعتبرناه کافرا وهذا فهم خاطیء و مردود من وِجهة نظر القرآن الکریم حیث یقول الله سبحانه : وَ قاتِلُوا في‏ سَبيلِ اللَّهِ الَّذينَ يُقاتِلُونَکُمْ وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدينَ ( سورة البقرة ، الآیة۱۹۰ .)

 

۱۱- من سُنَن النبی- ص -فی الحُروب حتی فی القتال ضد الکفار والمُعتَدِین انه -ص- کان یَکتَفِی فقط بالقتال وقتل الجنود المعتدین ولم یَتَعَرَّض للناس العُزَّل ابدا . و فی هذا السیاق نَرَی انه -ص- کان عندما یَبعَثُ السَّرایا لقتال المشرکین ک-سَرِیّةِ عبد الرحمن بن عَوف- لقتال قبیلة کَلب فی السَّنَةِ السادسة من الهجرة یُوصِیهم -ص-  فی خاصته (فی خاصَّةِ نفسه) بتقوی الله ومَن معه من المسلمین ، خیرا  ثم کان یقول لهم اُغزُوا  باسم الله فی سبیل الله قاتلوا مَن کَفَرَ بالله اُغزُوا ولاتَغِلُّوا (ولا تَغلُوا) ولا تَغدِرُوا ولاتُمَثِّلُوا ولاتَقتُلُوا ولیدا واذا لَقیتَ عدوَّکَ مِنَ المُشرکین فَادعُهُم الی ثَلاثِ خِصال (او خِلال) فَأَیَّتُهُنَّ ما اَجَابُوکَ فَاقبَل منهم و کُفَّ عنهم ثم ادعُهُم الی الأسلام فأن اجابوک فَاقبَل منهم و کُفَّ عنهم ثُمَّ ادعُهُم الی التَّحَوُّلِ من دارهم الی دار.(۱۰)

 

وکذلک مِن وصایا ابی بکر لِأُمَراء الجُند : لاتَغِلُّوا(لاتَغلُوا) ولاتَغدِرُوا ولاتَجبُنُوا ولاتُفسِدُوا فی الأرض وکذلک کان یُوصیهم لاتَقتُلُوا امرأة ولا کَبیرا هَرِما ، ولا تَقطَعُوا شجرا مُثمِرا و…  (۱۱)

 

کما کان عُمرُ بن الخَطّاب یُوصِی جُیُوشَهُ عند تَجهیزهم :… فَقاتِِلُوا فی سبیل الله مَن کَفَرَ بالله … لاتُمَثِّلُوا عند القدرة ولاتُسرِفُوا عند الظُّهُورِ ولاتَقتُلُوا هَرِما ولا امرأة ولا وَلیدا…  (۱۲)

 

فَیاتَری هل اَفعالُ هؤلاء المُتَطَرِّفینَ والتکفیریین والدواعِش مِن قتل النساء والشیوخ والأطفال والناس العُزَّل الذین جالسین فی بیوتهم ولم یُقدِمُوا علی المقاتلة ابدا ، یَتَّفِقُ و یَتَلائَمُ مَعَ وصایا الرسول الأعظم ص والخُلفاء الرَّاشِدینَ فی مَدرسةِ اهل السنة !!!؟

 

۱۲- اِنَّ استناد الدواعِش والتکفیریین بقتال ابی بکر ضد اهل الرِّدَّةِ (بکسرالرّاء) ایضا غیر تامّ وضعیف جدا لأنه کما یُصَرِّحُ التکفیریین اَنفُسِهِم ان ابابکر قام بقتال المرتدّین الذین خَرَجُوا مِنَ الأسلام ولم یَقُم بقتال المُصَلِّین او الذین مَرَدُوا علی النفاق من اهل المدینة. ان الخلیفة الأول قَاتَلَ الذین کانُوا یَدعُون النُّبُوَّةَ . وحتی اشخاص ک- مُسَیلَمة الکذاب واَسوَد العَنسی لم یُسلِمُوا ابدا حتی نَقولَ بأرتدادهم بعد الأسلام فَهُم کانوا یَعتبِرون انفسَهُم شُرَکاءَ فی نُبُوَّةِ الرَّسولِ الأعظمِ ص زَمَنَ حَیاتِهِ و هو -ص -قام بأرسال مَن یُقاتِلُهُم فی اواخر عمره الشریف لأنهم کانوا یُمثَّلُون اَهَمّ خطر علی المسلمین . فلو کان استدلال التکفیریین والدواعِش علی وجوب قتال العدو الأقرب او القریب صحیحا لکان یَجب علی ابی بکر قتال المنافقین فی المدینة قبل قتال اهل الرِّدَّةِ ( بکسرالرّاء)  واصحاب طلیحة ومُسَیلَمَة الکفار حیث لاریب ان المنافقین بعد وفاة رسول الله -ص- کانوا موجودین و زادت اَعدادهم و لکن قام ابو بکر بقتال اهل الرِّدَّةِ ( بکسرالرّاء)  بدل السعی لتحدید هویة المنافقین وقتلهم. حتی فی قضیة قتال مانعی الزکوة ، لم یَبدَأُهُم ابوبکرُ بقتال الا لما اَخبَرُوه بأنهم اِرتَدُّوا و اَنکَرُوا نبوة رسو الله -ص- بحیثُ لو لم تکن تلک الأخبار التی وَصَلَت له ارتدادهم لما کان یَبدَأُ بقتالهم

 

۱۳-یَجِبُ علی الدواعِش والتکفیریین واَتباع الوهابیة ان یَعلَمُوا بأن اَتباع المذاهب الأسلامیة الأُخری ک-اَتباع المذهب الحنفی ، المالکی ، الشافعی ، والحنبلی والشیعة لیسوا کفارا ولا منافقین لأنهم یُصَرِّحُونَ بالشهادتین کما یَعتَقِدُونَ بها من صَمیم قلوبهم ویَعتَقِدُونَ بوحیانیة القرآن الکریم والتوحید والمعاد ویَعمَلُونَ بالشرایع الأسلامیة مثل اقامِ الصلوة و الصوم والخمس والزکوة والحج و … و خِلافُهُم ( اختلافهم) مع الوهابیة حول مشروعیة بعض الأعمال الفقهیة مثل زیارة قبر النبی ص والتوسل و طلب الشفاعة من الأنبیاء و الأولیاء -علیهم السلام- ( وحتی لو افتَرَضنَا جَدَلا اَنهم مُخطِئونَ فی فهمهم) فهو اختلاف فی الأجتهاد وفی فهم النصوص الدینیة ولا یُوجِبُ الکُفرَ والخُروجَ عن الدِّینِ .

 

لَا یَجوزُ الحَربُ و القِتالُ بین أَتباعِ المَذاهِبِ الأسلامیّة بسبب الخلافات العقائدیة والفقهیة . والحربُ بین المسلمین من الناحیة الشرعیة الدینیة حرام ، لأنه بناءا علی القاعدة الشرعیة التی اَجمَعَ علیها جَمیعُ فُقَهاءِ الأمة الأسلامیة- لِلمُجتَهِدِ المُصیبِ اَجرانِ ولِلمُخطِئِ اجر واحد- کل اَتباع المذاهب الأسلامی یَکُونُونَ مَأجورینَ عندالله تعالی وکیف مَعَ ذلک یَجُوزُ قَتلُهُم!؟  فَوِجهة نظر الوهابیة التکفیریة والدواعِش من اعتبار جریمة –الشافعیین- هو اِتِّباعُهُم للأمام الشافعی و ذَنب – الحنفیین- هو اِتِّباعُهُم للأمام ابوحنیفة و ذَنب- المالکیین- هو اِتِّباعُهُم للأمام مالِک( و ذنب الحَنبلیینَ اِتِّباعُهُم لِلأمام احمد بن حَنبَلَ )  و ذَنب الشیعة و الأمامیة هو اِتِّباع الأمام جعفر الصادق ع ، فی المسائل الخلافیة اذا کان ذنب اِتِّباع هذه المذاهب وجریمَتُهُم هوالأتباع عن احد من هؤلاء الأئمة الا ان هذا الذنب لایُسَوِّغُ مثلهم ابدا ومُستحیل ان تکون قاعدة تُجیزُ التکفیرَ وقَتلَ اَتباع المذاهب بل یَجبُ علینا احترامُ دَم و مال وعِرض الآخَرین کما یَجبَ علینا ان نَتَناقَشُ حول الخلافات بِأسلوب عِلمِی لِنَتعلَّمَ المعارف َالحقیقیة للأسلام .

 

النتیجة

 

بناءا علی ما ذکرناه من آیات الذکرالحکیم ، ان قیام التَّیّارات التکفیریة بقتل و اِبادَةِ المسلمین من السُنَّة والشیعة لیس لَهُ اصل او دلیل قرآنی  فالمقصود من الکفار القربیین والذین یَلُونَ المسلمینَ من الکفار فی الآیة الکریمة ۱۲۳ من سورة التوبة  هم الکفار الذین لم یُؤمِنُوا بالأسلام ولا القرآن ولا نُبُوَّةِ مُحَمَّد -ص- لم یَقبَلُوه وفی نفس الوقت یَتَآمَرونَ و یُخَطِّطُون لِأِثارة الفِتَنِ وقتال المسلمین وهم یَعیشُونَ فی وَسَطِ المسلمین والذی مصداقُهُم فی یومنا هذا هم الصَّهاینة المُعتَدُونَ فی فلسطینَ المُحتَلَّة ولکن المسلمین من الشیعة والسُّنَّة مُستحیل ان یَکُونُوا مصداقا للکفار ولاتَشمَلُهُم الآیة الکریمة ۱۲۳ من سورة التوبة ابدا وانما التکفیریون الذین یَقُومُونَ بقتل المسلمین الأَبریاءِ هُم مِصداق الآیة الکریمة : وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فيها وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظيماً ( سورة النساء الآیة ۹۳ .

 

والسلام

 

 

بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحیم

 

 

**سیزده پاسخ به یک شُبهه خطرناک تکفیریون ودواعِش

 

ترجمه وتوضیح متن عربی :

 

نقد عالمانه وعلمی به استدلال تکفیری ها و داعِشی ها بر اولویت کشتن مسلمانان

 

( بحث وبررسی و نقد عالمانه وعلمی )

 

پاسخ به استدلال تکفیری ها وداعشی ها که بر اساس آیه ۱۲۳ سوره توبه  قائل به جنگ و جهاد ومبارزه بر ضد مسلمانانی هستند که با عقیده تکفیری و وهابیگری آنها مخالف می باشند.

 

مقدمه

 

یکی از روش های  دشمنان أدیان الهی  ( از جمله اسلام ناب محمدی صَلَّی اللهُ عَلَیهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) در طول تاریخ وهمه زمان ها که توسط آن از گسترش ونشر تعالیم الهی جلوگیری می کردند ومی کنند عبارت است از تحریف معنوی نسبت به تعالیم دینی می باشد. تفسیر وتأویل وبرداشت ناصحیح وانحرافی نسبت به کلام و سخن وعقیده حق را ، تحریف معنوی می گویند . در سوره نساء آیه ۴۶ به این روش( تحریف معنوی) اشاره شده است در آنجا که می فرماید :  … مِنَ الَّذينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْکَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ…. یعنی بعضی از یهود ، سخنانِ حق را ( الفاظ تورات ویا سخنان پیامبران و …) از جایگاه ومعنای اصلی خود ، دگرگون و تحریف می کنند.  در برخی از دوران ها و زمان ها این تحریف معنوی از سوی عده ای از مسلمین نتیجه داد وجامه عمل پوشید ومتاسفانه جوامع اسلامی از این راه ( تحریف معنوی) دچار انحرافات مختلف شدند که از باب نمونه می توان از تفکر خوارج در زمان حضرت امیرالمؤمنین علیه السلام نام برد که این نتیجه وثمره و محصول همان تحریف معنوی می باشد.  خوارج کسانی بودند که حضرت امیرالمؤمنین ع در برابر استدلال وشعارشان که می گفتند :  لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ ( حکم فقط از آن خدا است) فرمود :كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا البَاطِلُ یعنی این کلام وشعاری که آنهاخوارج) به آن تمسک می کنند سخن حق ودرستی است که از آن اراده باطل و وغلط ونادرست می شود . [نهج البلاغه فیض الأسلام خطبه ۴۰٫]

 

علنی شدن و رواج قتل و کشتار مسلمانان با تهمت کفر و شرک ونفاق از جانب شیخ محمد بن عبد الوهاب ودر زمان او شکل گرفت و امروزه همه گروه های تکفیری وداعشی که خودشان را منسوب به تفکر وهّابی می دانند با پیروی از آراء تکفیری  شیخ محمد بن عبد الوهاب ، قتل عام وکشتار مردم مسلمان عراق وسوریه ومناطق دیگر را با ابزار ها و روش های بسیار وحشیانه با شوق واشتیاق شدید وفراوان برای خود جایز ومباح وحلال می شمرند و همچنین با رسانه های تبلیغی گسترده ای که برضد شیعه در اختیار دارند ،  عده ای از اهل سنت را که از حقیقت وماهیت پلید وخبیث تکفیری ها وداعشی های وهّابی مطّلع نیستند ، تشویق به این جنایات وکشتارها  وفجایع می نمایند وبا توقف ومنع در فهم وتفسیر وتجزیه وتحلیل آیات قرآن کریم واحادیث نبوی و معیارهای انسانی ، آنها را تحریک وتحریص و تشویق به قتل وکشتار پیروان اهل بیت علیهم السلام وسائر مسلمین می کنند .

 

قُوای استعماری در جهان در عصر حاضر به رهبری شیطان بزرگ (آمریکای جنایتکار) همانند استعمارگران گذشته از طریق تفسیر انحرافی آیات قرآن کریم وتعالیم نبوی- ص – در بین پیروان مذاهب اسلامی با  بگار گیری از گروه های تکفیری و داعشی با اعتقاد به تکفیر و وجوب قتل مسلمین ، جنگ ها و درگیری و نزاع ها را در میان امت اسلامی بوجود آوردند وبرای رسیدن به اهداف شوم خود واز بین بردن پیوند امت اسلامی ونابودی وحدت و اتحاد میان مسلمین ، به ترویج این گروه های تکفیری پرداختند تا خطر وتهدید  مبارزه امت اسلامی بر ضد استعمار و صهیونیسم جهانی را از خود دور کنند . دشمنان اسلام پیوسته با ایجاد شبهات برضد مَبادی و مبانی دینی وترویج و اشاعه آن ها ،  در صدد جلوگیری از نشر تعالیم حیاتبخش اسلام اصیل هستند ومی خواهند با ایجاد شبهات در ذهن مردم بویژه جوانان ، آنها را از حقایق دینی واسلامی دور نمایند تا در فضای غبار آلود شبهات وانحرافات در میان مسلمین به اهداف شوم خود دست پیدا کنند. آنها با ترویج این شبهات و انحرافات می خواهند مردم جهان بویژه جوانانِ مسلمان و مؤمن را به انحراف وخشونت بکشانند واختلاف ریشه دار وعمیقی را در میان فِرَق ومذاهب و ادیان بوجود آورند. یکی از شبهاتی که در عالَم اسلام طراحی وپیاده کردند و جریان های تکفیریِ منحرف نیز براساس آن ، فتنه های  قتل وکشتار ونابودی شیعه وسنی را دامن زدند ، ادعای ( اولویت جهاد وجنگ برضد دشمن نزدیک یا عَدُوُّالقَریب ) می باشد وبرای این ادعای خود به آیه ۱۲۳ از سوره توبه تمسک واستدلال می کنند در آنجا که خداوند می فرماید :  يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذينَ يَلُونَکُمْ مِنَ الْکُفَّارِ وَ لْيَجِدُوا فيکُمْ غِلْظَةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقينَ . ای کسانی که ایمان آورده اید! با کافرانی که به شما نزدیکترند ، پیکار کنید! ( و دشمن دورتر ، شما را از دشمنان نزدیک غافل نکند! ) آنها باید در شما شدّت و خشونت ( و قدرت ) احساس کنند و بدانید خداوند با پرهیزگاران است!

 

متأسفانه این استدلال و برداشت غلط ونادرست و انحرافی ( تحریف معنوی ) مواجه با استقبال شد و جایگاه گسترده و وسیعی در بین جوانانِ مؤمنِ سطحی نگر از اهل سنت قرار گرفت به گونه ای که فوج فوج برای اقدام به عملیات انتحاری وقتل عام مسلمانان مظلوم شیعه وسنی وملحق شدن به جریان های تکفیری وهابی  نسبت به هم سبقت می گیرند.  ترویج این استدلال انحرافی وتفسیر نادرست از آیه شریفه ذکر شده سبب شد که هزاران جوانِ مسلمان بجای آنکه با دشمن صهیونیستی و کفر جهانی ( و قدرت های استکباری از جمله آمریکای جنایتکار و …) به جهاد ومبارزه بپردازند ، در مقابل مسلمانان بی گناه در سوریه وعراق وسائر بلاد و کشورهای اسلامی به جنگ و درگیری ونزاع وخونریزی وکشتار  مشغول شدند ودشمنان اسلام ومسلمین(اسرائیل غاصب و آمریکا و…) از راه اختلافات ودرگیری ها و کشتارها در میان امت اسلامی به اهداف شوم خود می رسند ودر راحتی و آسایش قرار می گیرند!!  معاونت بین المِلَل حوزه های علمیه با همراهی ومساعدت مراکز تخصصیِ مربوطه جهت روشن شدن و رفع ودفع این شبهه خطرناک ، اقدام به تهیه پاسخ های علمی وعالمانه در این زمینه بر اساس مبادی ومبانی دینی واسلامی و منابع حدیثی معتبر از اهل سنت به روش سؤال وجواب نموده است .

محمد حسن زمانی

معاون امور بین الملل حوزه های علمیه

 

شُبهه

جریان های تکفیری منحرف با هدف جذب وسَوق دادن جوانان مسلمان ومؤمن و مبارزِ از اهل سنت از مناطق مختلف دنیا به سوی خود ، موجی از جنگ و درگیری وکشتار و قتلِ عام را برضد دیگر مسلمانان اعم از شیعه وسنی که تابع تفکرات وهابی نیستند ، راه انداختند واز رهگذر استناد به آیه ای از قرآن کریم (آیه ۱۲۳ از سوره توبه) ، جهت ومسیر مبارزه وجهاد برضد صهیونیست ها و استکبار جهانی بویژه آمریکا و دشمنان مشترک را ،  به سوی جنگ و درگیری و مبارزه با برادران شیعه و جمهوری اسلامی ایران واهل سنتی که در برابر رژیم صهیونیستی مقاومت وجهاد می کنند ، تغییر دادند . این گروه های تکفیری وقتی که با این سؤال مواجه می شوند که چرا شما به یاری و کمک ملت مظلوم ودر بند ومحاصره شده غَزَّه( وفلسطین) نمی روید وبرضد صهیونیست ها قیام و مبارزه نمی کنید ؟!  پاسخ می دهند که بزرگترین جواب وپاسخ در قرآن کریم است در آنجایی که خداوند درباره دشمن نزدیک(َعَدُوُّالقَریب) سخن می گوید ومی فرماید : يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذينَ يَلُونَکُمْ مِنَ الْکُفَّارِ وَ لْيَجِدُوا فيکُمْ غِلْظَةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقينَ  ای کسانی که ایمان آورده اید! با کافرانی که به شما نزدیکترند ، پیکار  وجهاد کنید! ( و دشمن دورتر ، شما را از دشمنان نزدیک غافل نکند! ) آنها باید در شما شدّت و خشونت ( و قدرت ) احساس کنند و بدانید خداوند با پرهیزگاران است!  سوره توبه آیه ۱۲۳) و مراد ازکفار و عَدوّ قریب ودشمن نزدیک( از دیدگاه تکفیری ها) در اکثر آیات قرآن کریم ، منافقون هستند زیرا که ( به گمان آنها) منافقین نسبت به کفار اصلی ، خطرشان بیشتر وبزرگتر است ونیز می گویند پاسخ این سؤال نیز در شیوه وسیره ابی بکر صدیق است در آن هنگامی که او قتال وجنگ ومبارزه با مُرتدّّین(اهل الرِّدَّة) را مقدم بر فتح قدس قرار داد ، قدسی که بعد از ابوبکر توسط عُمَربن خَطّاب فتح شد.

 

جریان تکفیری و داعشی در منطقه ( منطقه اسلامی و کشورهای مسلمان ) معتقد است که بنابر آیه يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذينَ يَلُونَکُمْ مِنَ الْکُفَّارِ وَ لْيَجِدُوا فيکُمْ غِلْظَةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقينَ سوره توبه آیه ۱۲۳ ،  می توان ادعا کرد که کفار بر دوقسم است : ۱- دسته ای از کفار که مسلمان نیستند ودر مناطق جغرافیایی دور زندگی می کنند وسکونت دارند . ۲- گروهی دیگر از کفار که شبیه مسلمین هستند ودر بلاد وکشورهای اسلامی زندگی می نمایند . تکفیری ها معتقدند که این دسته از کفار( دسته دوم) خطرشان از دسته اول بیشتر است زیرا که عقائد شرک آلود و کفرآمیز دارند!!! .  تکفیری ها و داعشی ها به گمان باطل خود ادعاء می کنند که این آیه کریمه ( آیه ۱۲۳ از سوره توبه) تأکید می نماید که اولویت جنگ وجهاد  باید برضد کفار قریب و نزدیکی  باشد که شبیه مسلمانان هستند ولی مسلمان نیستند!! و می گویند براین اساس واجب است که جهاد با کفار اصلی را که در مناطق دور هستند ،  تأخیر انداخت وابتداء باید با کفاری که قریب ونزدیک هستند  مبارزه وجهاد کرد وسپس نتیجه می گیرند که جهاد وجنگ بر ضد مشرکین ومنافقین از مسلمانان( یعنی کفاری که به گمان آنها شبیه مسلمانان می باشند ولی مسلمان نیستند ) واجب است و اولویت دارد وجهاد و مبارزه با کفار ویهود ونصاری وخصوصا صهیونیست ها( رژیم اشغالگر قدس) وآمریکا در اولویت بعدی قرار دارد وفعلا واکنون نیازی به مبارزه وجهاد با آنها وجود ندارد!!!

 

پاسخ به شُبهه

 

۱-آنچه که در آیه ۱۲۳ از سوره توبه ذکر شد برگرفته از روایات وارده  در باره قتال وجنگ با کفار نزدیک ویا عَدُوُّالقَریب ( یهود و یا امپراتوری روم شرقی در شام و… ) می باشد وشکی نیست در اینکه امکان ندارد که منافقین ( آنگونه که تکفیریون وداعشی ها می پندارند که مراد از کفار نزدیک در آیه شریفه ، منافقون ومشرکین از مسلمانان می باشند) مصداق این آیه باشند چه رسد به اینکه شامل مسلمین شود زیرا که مفسرون سبب وعلت نزول این آیه شریفه را ذکر کردند ودر نهایت در باره آیه مذکوره به این نتیجه رسیدند که واجب است که مسلمانان در برابر ومقابل کفاری که از نظر جغرافیایی در منطقه نزدیک به مسلمین قرار دارند پایداری واستواری نشان دهند ونسبت به آنها مراقبت وهوشیاری ونظارت داشته باشند وبه خاطرمبارزه وجهاد با دشمنانی که در مناطق دورتر می باشند ، از دشمنان نزدیک به خود غفلت نکنند و دامنه جهاد ومبارزه با کفار را توسعه داده وبه تدریج نخست در برابر کفار نزدیک به خود وسپس در مقابل کفار دورتر به جهاد ومبارزه اقدام نمایند وشاهد براین مطلب چیزی است که صاحب تفسیرِ(اَلتسهیل) گفته است مبنی براینکه این آیه شریفه(آیه ۱۲۳ از سوره توبه) اشاره به جنگ وجهاد با روم شرقی در شام دارد. ( توضیح اینکه منطقه شامات پیش از آنکه زیر سلطه وحکومت مسلمانان در آید  تحت حکومت امپراتوری روم شرقی بود)(۱)

 

***

 

وهمچنین فخررازی صاحب تفسیر کبیر در این باره گفته است که هنگامی که خداوند در آیه ۳۶ از سوره توبه [… وَ قاتِلُوا الْمُشْرِکينَ کَافَّةً کَما يُقاتِلُونَکُمْ کَافَّةً و ( به هنگام نبرد ) با مشرکان ، دسته جمعی پیکار کنید ، همان گونه که آنها دسته جمعی با شما پیکار می کنند…]   دستور به جنگ وجهاد با همه مشرکین را داد ،   بعد از آن به وسیله آیه ۱۲۳ از سوره توبه آنها را (یعنی مسلمانان را) در باب مبارزه وجنگ با کفار به راه وروش صحیح تر وشایسته تر ارشاد و راهنمایی فرمود و آن راه چنین است که ابتداء با کفار نزدیک تر جهاد وجنگ کنید وسپس به جهاد با کفار دورتر بپردازید. (۲)

 

آنچه که در روایات درباره آیه ۱۲۳ از سوره توبه آمده آن است که مقصود از دشمن نزدیک یا عَدُوُّالقَریب ، یهودیانی هستند که در اطراف مدینه ساکن بودند مثل بنی قُرَیظه وبنی نَضیر ویهود خیبر. ابن عباس نیز در این باره گفت که مراد از عَدُوّ قریب ، مثل بنی قُرَیظَه وبنی نَضیر و یهود خیبر ومانند آنها می باشد.

 

۲-قرآن کریم حتی یک بار هم منافقین را به عنوان مصداقی از دشمنان نزدیک یا عَدُوُّالقَریب ( به عنوان کفاری که در مجاورت ونزدیکی مسلمین باشند) یاد نکرده است ، با اینکه آنها ( منافقین) در میان مسلمانان زندگی می کردند وپیوسته با حیله ها ونیرنگ های گوناگون به دنبال بدست آوردن فرصت هایی برای توطئه ونقشه بر ضد اسلام ومسلمین ونیز در پی ایجاد اختلاف و آشوب وفساد در جامعه اسلامی بودند .  ***  بنابر این با اینکه بسیاری ازجریان های تکفیریِ منحرف به مخالفین خود اعمّ از اهل سنت وشیعه وپیروان مذهب اهل بیت (علیهم السلام) به ناحق و دروغ  نسبت نفاق ومنافقین وحتی  مشرکین وکفار می دهند ولی با این حال آنها نمی توانند براساس آیات قرآن کریم ( از جمله آیه ۱۲۳ از سوره توبه) گروه های مسلمان ( و منافقین ) را به عنوان کفارنزدیک و عَدُوُّالقَریب( کفاری که در مجاورت ونزدیکی مسلمین قرار دارند و آیه ۱۲۳ از سوره توبه به آن اشاره دارد )  به حساب آورند. روی این جهت جهاد وجنگ وکشتارِ مسلمانان اعمّ از شیعه وسنی جائز نیست وشکی نیست که قتل عام ونابودی مسلمانان به دست تکفیری ها وداعشی ها ، هیچ ربطی به آیه شریفه( آیه ۱۲۳ از سوره توبه) ندارد.

 

۳-با اینکه در زمان حیات پیامبر اسلام -ص -تعداد منافقین زیاد بودند به گونه ای که سوره منافقون نازل شد و آنها را بر افعال وکارهای زشتشان ملامت وسرزنش نمود ولی با این حال  پیامبر اسلام- ص- اقدام به جنگ به آنها نکرد وکشتن منافقین هرگز در سیره وروش آن حضرت نبوده است بلکه پیامبر -ص- آنها را ارشاد وراهنمایی وهدایت می نمود و توطئه ها ونقشه هایشان را (از طریق وحی و آیات قرآن کریم) برمَلا وآشکار می کرد . بنابراین کشتن مسلمانانِ غیر وهابی ( مسلمانان شیعه وسنی که با تفکرِ وهّابیت مخالف هستند) به عنوان اینکه آنها از منافقون ویا مشرکین ویا کفار هستند ( آنگونه که تکفیری ها وداعشی ها آن را ادعاء می کنند) مشروع وجایز نیست وهرگز نمی توان این عمل شنیع وزشت را به روش وسیره پیامبر اسلام ص نسبت واستناد داد.

 

۴-برخلاف نظر ودیدگاه جریان تکفیری وداعشی ، خداوند در سوره توبه آیه ۷۳ (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْکُفَّارَ وَ الْمُنافِقينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصيرُ  : اى پيامبر با كافران و منافقان جهاد كن و بر آنان سخت بگير و جايگاهشان دوزخ است و چه بد سرانجامى است )  اولویتِ جهاد را در مقابل کفار قرار داد نه در مقابل منافقین . ودر این آیه جهاد با کفار را برجهاد وجنگ با منافقین مقدم داشت ومتن ونص این آیه شریفه به طور واضح وآشکار دلالت دارد که جهاد با کفار مقذم برجهاد با منافقین است واین در حالی است که دیدگاه ونظر جریان تکفیری داعشی کاملا با نص وظهور این آیه در تعارض وتضاد وتناقض است زیرا که آنها به گمان باطل خود اولویتِ جهاد خود را مقابله وجنگ با مسلمانانی قرار دادند که منافق ومشرک وکافر هستند . تکفیری ها وداعشی ها ادعاء می کنند ومعتقدند که شیعیان ونیز اهل سنتی که مخالف تفکرِ وهّابیت می باشند از منافقین ومشرکین و کفار هستند و می گویند پیش از هر دشمن دیگری ابتداء باید با اینها جهاد کرد وجنگید !!!

 

۵-کلمه جهاد که در قرآن کریم در موارد زیادی بکار رفته  در واقع در مورد برخورد ومقابله با کفار آمده است  و حتی  یک مورد هم  در مقابل مسلمانانِ منحرف( مانند منافقین) استعمال نشده است و اگرچه در سوره توبه آیه ۷۳ کلمه جهاد در مقابل منافقین بکار رفته است ولی مفسرین اتفاق نظر دارند که مقصود از جهاد در برابر منافقین ، جهاد فرهنگی می باشد ( اَلجِهادُ الثَّقافی) نه جهاد فیزیکی و نظامی ( اَلجِهادُ العَسکری) ، روی این جهت اهل علم وعلماء و دانشمندان ومفسرین اتفاق نظر دارند که جهاد وجنگ برضد منافقین در اسلام جائز نیست ( مگر اینکه توطئه علنی ومقابله آشکارنظامی و مانند آن داشته باشند که در این صورت به عنوان مُفسِِد فی الأرض و مُحارِب و… با آنها مقابله می شود) آنها (مفسرون) گفته اند که ظاهر این آیه شریفه اگر چه وجوب جهاد با منافقین را می رساند ولی سیره وروش پیامبر ص بر عدم جنگ وجهاد با آنها ،  کاشف از آن است که مقصود از جهاد در این آیه شریفه همان جهاد فرهنگی می باشد نه جهاد نظامی . پس واجب ولازم است که جهاد در این آیه شریفه( آیه ۷۳ از سوره توبه) را به معنای جهاد با زبان ومانند آن ( جهاد فرهنگی وتبلیغی و بیانی و …) حمل کنیم.  (۳)

 

و اینکه گفته شد که مقصود از جهاد با منافقین در آیه ۷۳ از سوره توبه ، جهاد فرهنگی می باشد نه نظامی ،  روایات صحیحه ای که مرحوم طبری در تفسیر جامع البیان در این باره نقل کرده است آن را تأیید وتأکید می کند : عن ابن عباس قوله تعالی :  ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْکُفَّارَ وَ الْمُنافِقينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ …) فَأَمَرَهُ اللهُ بجهاد الکفار بالسیف والمنافقین باللسان واَذهَبَ الرِّفقَ عَنهُم . و کذلک عن ابن عباس ( يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْکُفَّارَ وَ الْمُنافِقينَ… ) قال : الکفار بالقتال والمنافقین اَن یَغلُظَ علیهم بالکلام.  یعنی از ابن عباس دررابطه با آیه  يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْکُفَّارَ وَ الْمُنافِقينَ…  ،  نقل شده که گفت منظور از این آیه آن است که خداوند به پیامبرش امر کرد که با کفار با شمشیر جهاد کند ( که همان جهاد نظامی وعسکری است) وبا منافقین بوسیله زبان وبیان جهاد نماید( که همان جهاد فرهنگی و ثََقافی می باشد)  وباز از ابن عباس نقل شده که درباره این آیه شریفه جاهِدِ الْکُفَّارَ وَ الْمُنافِقينَ گفته است که منظور آن است که با کفار ، قتال وجنگ شود  وبا منافقین از طریق سخن تند وغلیظ برخورد شود. این روایات ذکر شده ومانند آن ها می فهماند که مراد از جهاد با منافقین ، جهاد فرهنگی و زبانی می باشد نه جهاد نظامی وفیزیکی. (۴)

 

پس بنابر آنچه که قبلا ذکر شد بخوبی روشن می گردد که آیات کریمه در سوره توبه  ( که تکفیری ها وداعشی ها از آن ها برداشت های نادرست وانحرافی می کنند وقتل شیعیان وکسانی که مخالف آنها هستند را با استناد به این آیات جایز می شمارند )  به هیچ مسلمانی اجازه نمی دهد که با دیگر برادران مسلمان خود جنگ وقتال نماید اگرچه از نظر فکری وعقیدتی با او مخالف باشد بلکه خطاب آیه ۱۲۳ و یا ۷۳ و…از سوره توبه مربوط به وجوب جهاد وجنگ با کفاری است که در نزدیکی ومجاورت مسلمین قرار دارند ( مثل یهود وامپراتوری روم شرقی و…) ودر آیه شریفه ۷۳ و ۱۲۳ از سوره توبه از این دسته از کفار به عنوان خطری برای مسلمین یاد شده است.و این مطلبی که در باره معنای جهاد با منافقین در آیه ۷۳ وآیه ۱۲۳ از سوره توبه بیان شد ، رأی ونظر اکثریت قریب به اتفاق از  علماء بزرگ در گذشته است. (۵)

 

بنابراین ،  آیات ذکر شده در سوره توبه هیچ ربطی به جهاد وجنک نظامی با منافقین ونیز جهاد با مسلمانانی که از نظر فکری واعتقادی مختلف هستند ، ندارد واستناد وتمسک تکفیری ها وداعشی ها به این گونه از آیات هیچ پایه واساسی ندارد ونخواهد داشت.

 

۶-امروز نزدیک ترین دشمنِ کافر نسبت به  امت اسلامی از نظر جغرافیایی ، وجود پلید رژیم صهیونیستی وغاصب واشغالگر است که بخشی از بلاد مسلمین یعنی فلسطین را در عمق سرزمین ها و بلاد اسلامی( فلسطین ، اُردُن ، مصر ، سوریه ، لبنان) مورد تجاوز واشغال قرار داده است. آیا امروز بنا به نصّ وتصریح این آیه ( يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذينَ يَلُونَکُمْ مِنَ الْکُفَّارِ وَ لْيَجِدُوا فيکُمْ غِلْظَةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقينَ  سوره توبه آیه ۱۲۳٫) که تکفیریون برای قتل وجنایت وغارتشان به آن استدلال می کنند ، جهاد برضد صهیونیست های غاصب واجب نیست ؟!!! آیا تجهیز و آمادگی و اعزام همه این گروه های جوانِ مسلمان وشاداب وانقلابی از سرزمین های اسلامی وغیر اسلامی ( گروه ها وکسانی که  خشم و غضب آنها نسبت به جنایات صهیونیست ها می تواند آنان را به صورت بمب های خشم ساعتی در آورد که هرلحظه آماده انفجار بر ضد کِیان وموجودیت رژیم اسرائل غاصب باشد) برای کشتار وقتل عام برادران مسلمان شان در بلاد اسلامی ، بزرگترین خدمت جهت لَبّیک و پاسخ به اراده و خواست نامشروع رژیم صهیونیستیِ غاصب و آمریکا جنایتکار نیست ؟!! معلوم وروشن است که در این نزاع وجنگ داخلی بین مسلمانان در داخل سرزمین های اسلامی که دست پلید استکبار جهانی و عوامل آن دخالت دارد ،  بسیاری از جوانانِ مسلمانِ غَیور و غیرتمند وانقلابی از هر دوگروه نزاع ودرگیری ، به ناحق کشته می شوند ودشمنان اسلام بویژه صهیونیست ها در راحتی وآسایش و آرامش بسر می برند !!  آیا خداوند ما مسلمانان را با آیه وَ أَطيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَ تَذْهَبَ ريحُکُمْ وَ اصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرينَ  و ( فرمان ) خدا و پیامبرش را اطاعت نمایید! و نزاع ( و کشمکش ) نکنید ، تا سست نشوید ، و قدرت ( و شوکت ) شما از میان نرود! و صبر و استقامت کنید که خداوند با استقامت کنندگان است! ( سوره انفال آیه ۴۶)  برحَذَر نداشت ونهی نکرد از  خطر بزرگی چون اختلاف ونزاع و درگیری وبرادر کشی و نابودی امت اسلامی به جهت نزاع ها وجنگ های داخلی بین برادران مسلمان؟! آیا خداوند حرام نفرمود از این نزاع ها  ودرگیری های ویرانگری که امروز همه ما آن را در کشور های اسلامی مشاهده می کنیم؟!

 

۷- همانا خداوند در قرآن کریم نهی نمود از تکفیرِ کسی که اظهار اسلام می کند در آنجا که می فرماید : يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ في‏ سَبيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَ لا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقي‏ إِلَيْکُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ کَثيرَةٌ کَذلِکَ کُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْکُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ کانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبيراً  : ای کسانی که ایمان آورده اید! هنگامی که در راه خدا گام می زنید ( و به سفری برای جهاد می روید ) ، تحقیق کنید! و بخاطر اینکه سرمایه ناپایدار دنیا ( و غنایمی ) به دست آورید ، به کسی که اظهار صلح و اسلام می کند نگویید: «مسلمان نیستی» زیرا غنیمت های فراوانی ( برای شما ) نزد خداست. شما قبلًا چنین بودید و خداوند بر شما منّت نهاد ( و هدایت شدید ) . پس ، ( به شکرانه این نعمت بزرگ ، ) تحقیق کنید! خداوند به آنچه انجام می دهید آگاه است. سوره نسا آیه ۹۴ .   مفسرین سبب نزول این آیه را چنین ذکر کرده اند که : رسولخدا -ص- گروهی را به فرماندهی اُسامة بن زید برای جهاد با قبیله بنی ضَمرَه اعزام و گُسیل داشت. پس آنها با مردی به نام مِرداس بن نَهیک روبرو شدند که شتر سرخ موی ومقداری دارایی ومال(یا مقداری گوسفند) با خود داشت. وقتی که مِرداس آنها را دید احساس خطر کرد وبه سوی غاری در کوه پناه آورد. اُسامه نیز او را تعقیب کرد. هنگامی که مِرداس به غار رسید ، شتر ومتاعش(یاگوسفندانش) را در آنجا گذاشت و سپس رو به سوی آنها آورد وگفت : اَلسَّلامُ عَلَیکُم. اَشهَدُ اَن لا اله الا اللهُ واَنَّ محمدا رسولُ اللهِ . سلام به آنها کرد وشهادتین برزبان جاری نمود ولی اُسامه برای بدست آوردن و دسترسی به شتر و مال ومتاعش بر او حمله کرد و وی را به قتل رسانید .

 

پیامبر اسلام ص هرگاه اُسامه را به جایی اعزام و گُسیل می کرد دوست داشت که از او (اُسامه) ذکر خیر شود و کسی از او بدگویی نکند واز اصحابش در باره او سؤال می کرد وحال واحوالش را جویا می شد . پس وقتی که آنها برگشتند پیامبر ص در باره اُسامه از آنها سؤال نکرد . وقتی آن گروه ماجرا را برای پیامبر ص بیان کردند وعرض کردند : یا رسول الله ص کاش بودی و می دیدی اُسامه را که چگونه مردی را که لا اله الا الله  و محمد رسول الله گفت ( یعنی مردی را که شهادتین داد)  به قتل رسانید ؟!! پیامبر-ص- با شناختی که از اُسامه داشت گمان نداشت که اسامه چنین عملی را مرتکب شود لذا به این خبر توجهی نکرد ولی هنگامی که دید افراد زیادی این ماجرا وقضیه را برایش نقل کردند سر مبارکش را به سوی اسامه بلند کرد وفرمود : ای اسامه این چه برخوردی بود که تو با گوینده لا اله الا الله نمودی؟!  چرا به کسی که شهادتین داد ولا اله الا الله برزبان جاری کرد ، متعرض شدی و او را به قتل رساندی ؟!  اُسامه عرض کرد یا رسول الله  آن مرد کافر بود ومسلمان نشده بود وبه جهت حفظ جان خود شهادتین را برزبان جاری نمود ولی در واقع ایمان نیاورده بود. رسول خدا-ص- فرمود : مگر سینه او را شکافته بودی که در باطنش چه چیزی است؟!! ( یعنی تو مأمور به باطن افراد نیستی و می بایستی شهادتین او را قبول می کردی وحق کشتنش را نداشتی ) در این هنگام بود که آیه مذکور نازل شد وبعد از این ماجرا نیز اُسامه سوگند یاد کرد که دیگر کسی را که شهادتین داد نکُشد وبا او نجنگد . (۶)

 

از مطالب گذشته و نیز ازاین ماجرا و قضیه ای که بیان شد می توان استفاده کرد که نسبت دادن نفاق از سوی تکفیری ها  و داعشی ها به مسلمین اعم از شیعه وسنی ، هیچ پایه واساسی ندارد زیرا که معنای نفاق ، اظهار اسلام وپنهان داشتن کفر است در حالی که اهل سنتی که مخالف عقائد تکفیری ها وداعشی ها هستند ونیز شیعیان و امامیه ، اظهار شهادتین می کنند و مسلمان می باشند نه منافق . آنها (شیعیان) از صمیم دل وعمق جان به شهادتین ایمان دارند و دل ها واعضاء وجوارح واعمالشان سرشار از ایمان است وتمسک به جمیع ضروریات اسلام ودین می کنند ودر کتاب های  اعتقادی وتفسیری واصولی وفقهی وغیره به معتقدات خود تصریح می نمایند وبا دلائل وبراهین محکم واستوار به عقائدشان استدلال می کنند وهمانند برادران اهل سنتِ خود به توسل وشفاعت وتبرک جستن به آثار اولیاء ایمان دارند وپیرامون این دسته از عقائد خود نیز تقیه نمی کنند وحتی با صدای بلند ورسا وهّابیون تکفیری را که درباره این امور اعتقادی شبهه افکنی می کنند ، دعوت به مناظره می نمایند.

 

۸-برهر مسلمانی واجب ولازم است که تعریف کافر ومسلمان را از احادیث وسخنان پیامبر اسلام ص بدست آورد تا در شناخت مسلمان از کافر دچار اشتباه وانحراف نشود چنانکه تکفیری ها وداعشی ها دچاراشتباه وانحراف وخطای بزرگ شدند وکسانی را که مخالف رأی وعقیده آنها ( عقیده وهّابیت)  باشند کافر می دانند وقتل وکشتن شان را واجب می شمارند اگرچه آنها مسلمان باشند. در روایتی از پیامبر اسلام ص آمده است که فرمود : آیا می دانید که ایمان به خداوندِ یگانه چیست؟ عرض کردند خدا ورسولش داناترند . حضرت فرمود : ایمان به خداوند عبارت است از گواهی به وحدانیت ویگانگی خداوند ( شهادت به لا اله الا الله )  وشهادت به اینکه  محمد -ص  -رسول خدا است ( شهادت به رسالت رسول الله ص)  و برپا داشتن فریضه نماز و دادن زکات و انجامِ روزه ماه رمضان واینکه خمس مال وکسب و دارایی را بدهد .  (۷)

 

این حدیث شریف تصریح می کند براینکه اگر کسی به وحدانیت خداوند ونبوت ورسالت پیامبر اکرم ص گواهی دهد و نماز بجا آورد وزکات بدهد و روزه بگیرد وخمس مال وکسب و دارایی خود را بدهد ، او مسلمان است ومسلّم وبدیهی است که اهل سنتی که مخالف عقائد تکفیری ها وداعشی ها هستند ونیز شیعیان وبویژه پیروان اهل بیت علیهم السلام ،  به این مبادی و امور دینی واسلامی ایمان دارند زیرا که آنها به اصول اسلام( توحید- نبوت –معاد -…) باور دارند وبه احکام فقهی اسلامی عمل می نمایند ، پس شیعیان و اهل سنت مسلمان هستند و اِتِّهام کفر وشرک ونفاق به آنها از سوی وهّابیت تکفیری بی اساس و بی پایه است.

 

۹-وقتی که نگاهی به صفحات نخستین از جوامعِ حدیثی همانند صحیح بخاری وصحیح مسلم می اندازیم می توانیم حدیثی یا احادیثی را ببینیم مبنی بر اینکه پیامبر اکرم ص نهی ومنع فرمود از قتال وجنگ با مسلمین زیرا که آن حضرت در نهی ومنع از قتال وجنگ با مردم اکتفاء نمود به اینکه آنها شهادتین را اظهار کنند ونماز بپادارند وروزه بگیرند وزکات بدهند. یعنی اگر کسانی به این امور باور وایمان داشته باشند مسلمان هستند وکسی حق جنگ با آنها را ندارد. پیامبر اسلام ص فرمود :  من مأمور شدم که با مردم ( یعنی کفار و مشرکین وغیر مسلمان های مُحارب) بجنگم مگر اینکه شهادت به وحدانیت ویگانگی خداوند بدهند وگواهی بدهند که محمد -ص -رسول خدا است ونماز بپا دارند وزکات بپردازند. پس هنگامی که چنین کنند خون (جان) ومال واموال آنها از طرف من محفوظ ومصون است مگر اینکه اسلام  کشته شدن وتصاحب اموالش را حق  و جائز دانسته باشد. وحساب و دادرسی اعمال ونیات آنها با خداوند است .(۸)***

 

و در حدیث دیگر به نقل از صحیح بخاری روایت شده از انس بن مالک که رسولخدا -ص- فرمود :  کسی که همانند ما نماز می گذارد وبه طرف قبله ما می ایستد واز گوشت ذبح شده ما می خورد پس او مسلمان است ودر سایه امن وعهد وذِمَّه وپیمان خدا ورسولش است{ توجه داشته باشید که این عبارت که در حدیث آمده است -فَلاتُحقروا اللهَ فی ذِمَّتِه- به چند صورت خوانده می شود(*…فَلاتُحَقِّرُوا اللهَ فی ذِمَّتِهِ  *فَلاتُخَفِّرُواللهَ فی ذِمَّتِهِ * فَلاتُخفِرُوااللهَ فی ذِمَّتِهِ یا فَلاتَخفِرُوااللهَ فی ذِمَّتِهِ ) لذا ترجمه آن هم مختلف خواهد بود که اشاره می شود : … وچنین کسی که در پناه وپیمان ذمه خدا قرار گرفته است با تکفیر کردن ، او را از پناه وعهد وپیمان خدا دور نسازید. یا خدا را در باره ذمه وعهدش کوچک مشمارید وعهد وذمه الهی را نقض  وخیانت نکنید.  یا به خداوند درباره عهد وذمه اش خیانت نورزید  در حدیث هم آمده است که : یا عَلِی أُوصِیک بِالدُّعَاءِ فَإِنَّ مَعَهُ الْإِجَابَةَ وَ بِالشُّکرِ فَإِنَّ مَعَهُ الْمَزِیدَ وَ إِیاک عَنْ أَنْ تَخْفِرَ عَهْداً وَ تُعِینَ عَلَیهِوَ أَنْهَاک عَنِ الْمَکرِ فَإِنَّهُ لا یحِیقُ الْمَکرُ السَّیئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ وَ أَنْهَاک عَنِ الْبَغْی فَإِنَّهُ مَنْ بُغِی عَلَیهِ لَینْصُرَنَّهُ اللَّهُ.  ای علی تو را سفارش می کنم به دعا کردن که اجابت به همراه دارد و به شکر گزاری که فزونی به همراه دارد. مبادا که عهدی را بشکنی یا کسی را بر ضد آن یاری دهی. تو را از مکرکردن نهی می کنم؛ زیرا مکر بد تنها دامن صاحبش را می گیرد؛ و تو را از ستم نهی می کنم؛ زیرا برهرکسی ستم رود، خداوند یاری اش می کند.}  (۹)

 

این احادیث وهمچنین هزاران حدیث دیگر دلالت دارد براینکه نسبت دادن کفر وشرک ونفاق به کسی  که اظهار شهادتین می کند  جائز نیست ومباح شمردن خون (جان) و مال واموالش به بهانه این نسبت های ناروا ، حرام وممنوع است بلکه باید به عکس عمل نمود وبه مجرد اظهار شهادتین در پناه اسلام قرار گیرد وهمانند یک مسلمان ،  خون وجان و عِرض و آبرو وناموس ومالش محفوظ ودر امان باشد.( البته اگر کسی شهادتین داد واظهار مسلمانی کرد ولی دلائل وشواهد قطعی وجود داشته باشد که از این راه قصد ضربه زدن به اسلام ومسلمین را دارد طبق موازین شرعی وعقلی با او برخورد خواهد شد)

 

۱۰-طبق شریعت اسلام حتی کفار نیز تا زمانی که اقدامی به جنگ با مسلمین واخراج پیامبرص واخراج مسلمانان از دیارشان ننمودند  جهاد وجنگ ومحاربه با آنها جائز نیست بلکه در امان هستند وهنگامی که بطور دقیق سوره توبه را می نگریم می توانیم بفهمیم که سیاق عمومی آیات این سوره مبارکه در باره جنگ وجهاد ومبارزه با کفاری ومشرکینی است که پیوسته نسبت به اسلام ومسلمین اظهار عداوت ودشمنی وستیزه جویی می کردند ودائما در پی نقشه وبرانگیختن جنگ ها ونزاع ها برضد اسلام ومسلمین بودند .  این گروه از کفار ومشرکین کسانی هستند که در اصطلاح فقهی از آنها تعبیر به محاربین( کفار حربی )  می شود و مقصود از جنگ وجهاد در سوره توبه ،  جنگ با غیر آنها ( کفار غیر حربی) نیست بلکه مراد ، جهاد با  کفار حربی ومحاربین است ، زیرا که خداوند در آیه ۱۳ از سوره توبه در این باره چنین می فرماید : أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ :  آيا با گروهي که پيمانهاي خود را شکستند، و تصميم به اخراج پيامبر گرفتند، پيکار نميکنيد؟! در حالي که آنها نخستين بار (پيکار با شما را) آغاز کردند، آيا از آنها ميترسيد؟! با اينکه خداوند سزاوارتر است که از او بترسيد، اگر مومن هستيد!   )

 

در آیه بعد  ( آیه ۱۴ از سوره توبه :  قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ : با آنان بجنگيد خدا آنان را به دست‏ شما عذاب و رسوايشان مى‏كند و شما را بر ايشان پيروزى مى‏ بخشد و دلهاى گروه مؤمنان را خنك مى‏گرداند )    خداوند دستور جنگ وجهاد با کفار طاغی و محارِب وپیمان شکن را داده است زیرا که جهاد وجنگ برضد آنها  از طغیان وتجاوز آنها جلوگیری کرده وسبب امنیت و امان برای مؤمنین می شود. پس بنابر آنچه که بیان شد روشن گشت که سیاق عمومی سوره توبه از همان اول متوجه کفار طاغی ویاغی وسرکش ومحارِب می باشد ودر باره جنگ وجهاد در برابر آنها سخن می گوید نه در باره کفار ومشرکینی که زندگی وبرخورد مسالمت آمیز با مسلمانان دارند چون برای کفار غیر حربی که برپیمانشان وفادار می باشند حقوق خاصی است وقرآن کریم اجازه جنگ وجهاد با آنها را نمی دهد و آیه شریفه  إِلاَّ الَّذینَ عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِکینَ سوره توبه آیه ۴  ، بیانگر این نکته است که با کفار ومشرکینی که با مسلمانان پیمان  عدم تعرض ورفع خصومت( پیمان صلح وآشتی) بسته اند وبرپیمانشان وفادار هستند ، جنگ وقتال جائز نیست وخطا واشتباه داعش و تکفیریون  عدم تشخیص وتمییز و عدم فرق وتفکیک بین این دودسته از آیاتِ سوره توبه است وگمان کردند که قرآن کریم اجازه داده است که با هرکسی که ما آنها را کافر و مشرک ( ومنافق) می پنداریم جنگ کنیم درحالی که این تفکر واندیشه از دیدگاه قرآن کریم، غلط واشتباه ونادرست ومردود است زیرا که خداوند می فرماید : وَ قاتِلُوا في‏ سَبيلِ اللَّهِ الَّذينَ يُقاتِلُونَکُمْ وَ لا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدينَ  : و در راه خدا ، با کسانی که با شما می جنگند ، نبرد کنید! و از حدّ تجاوز نکنید ، که خدا تعدّی کنندگان را دوست نمی دارد! سوره بقره آیه ۱۹۰ .  این آیه می فهماند که جنگ وقتال فقط وفقط در برابر کسانی جائز ومشروع است که اقدام به جنگ با مسلمانان می کنند .

 

۱۱-ازسنت های نبی مکرّم اسلام ص در جنگ ها حتی در جنگ با کفار ومتجاوزین و جنگجویان چنین بود که فقط اکتفاء می کرد به جنگ وقتل متجاوزین وجنگجویان و هرگز به افراد غیر مسلح ومردم عادی متعرض نمی شد ودر این راستا می بینیم که آن حضرت وقتی که گروه هایی را برای جنگ با مشرکین وکفار حربی ، تجهیز واعزام می کرد ( از جمله گروه عبد الله بن عَوف که در سال ششم هجری  برای جنگ با قبیله کلب اعزام شده بودند ) آنها را ( یعنی مجموع گروه اعزامی را) و نیز خصوص فرمانده گروه ( مثل عبد الرحمن بن عَوف) را به کار ورفتار خیر ونیک سفارش می کرد. به آنها می فرمود : به نام خدا ودر راه خدا با کسانی که کافر به خدا هستند بجنگید ودر جنگ وجهاد با مشرکین و کفار حربی خیانت نکیند{ در متن عربی در باره کلمه تغلوا دقت شود ، اگر تَغِلُّوا خوانده شود  از غَلَّ یَغُلُّ غُلولا معنایش آن است که خیانت نکیند واگر تَغلُوا خوانده شود از غَلا یَغلو غُلُوّا معنایش آن است که افراط وزیاده روی وتند روی نکنید} وفریب وخُدعه نداشته باشید ( فریبکاری نکنید واز پیمان شکنی ونقض عهد بپرهیزید وبرخلاف موازین شرعی واخلاقی عمل نکنید) وآنها را مُثله نکنید ( اعضاء بدنشان را قطعه قطعه نکنید) وکودکانشان را نکشید وهنگامی که با دشمنان خود از مشرکین وکفار برخورد کردید آنها را به سه خصلت دعوت کنید پس هرکدام از آنان تو را به این خصلت ها پاسخِ مثبت دادند از آنها بپذیر ودست از ایشان بردارید ورهایشان کنید وبا آنان نجنگید. سپس آنها را دعوت به اسلام نمایید پس اگر پاسخِ مثبت دادند از آنها بپذیرید وبا آنان جنگ نکنید و سپس از آنها بخواهید که از محل ودیارشان به جایی دیگر کوچ کنند ومنتقل شوند. ( زیرا که اجتماع آنها در دیار ومحل خودشان ممکن است موجب بازگشت به خوی تجاوزکارانه گردد)  (۱۰)

 

و همچنین از وصایا وسفارش های ابوبکر برای فرماندهان نظامی خود چنین بود : خیانت نکنید ( ویا زیاده روی وافراط وتند روی نکنید) وفریب وخدعه وفریبکاری نداشته باشید ونترسید وفساد در زمین نکنید ونیز سفارش می کرد آنها را که زنان وکودکان وافراد کُهنسال وسالخورده وپیر را نکشید ودرختان میوه را قطع نکنید واز ریشه در نیاورید.  (۱۱)

 

ونیزعُمَربن خَطّاب به نظامیان ولشکریانش به هنگام تجهیز واعزام برای جنگ وجهاد با کفار ومشرکین چنین سفارش می کرد : پس بجنگید در راه خدا با کسانی که به خداوند کافر هستند وهنگامی که بردشمن قدرت پیدا کردید و مسلط شدید آنها را مُثلَه نکنید وهنگامِ غلبه وپیروزی بردشمنان ، زیاده روی نکنید وسالخوردگان وپیران وزنان وکودکان را به قتل نرسانید (۱۲)

 

ببینید که آیا کارها واقدامات جنایتکارانه و وحشیانه این تکفیری ها وداعشی های منحرف در قتل وکشتار زنان وپیرمردان وکودکان ومردم غیر مسلح وعادی که در خانه هایشان ساکن هستند وهرگز اقدامی برجنگ با آنها ندارند ، با وصایا وسفارشات پیامبر اکرم -ص- ونیز سفارش های خُلفاء راشدین در مکتب اهل سنت ،  هیچ  سازگاری وتناسبی دارد؟!! ( مسلّما هیچ تناسبی ندارد واقدامات جنایتکارانه و وحشیانه وسَبُعانه آنها هیچ توجیه عقلی وشرعی وعرفی ندارد و رفتار واعمال پلید وننگین آنان خارج از ضوابط ومقررات اسلام وقرآن وسیره وسفارشات پیامبر اکرم -ص -وحتی خلفاء راشدین است.

 

۱۲-همانا استناد تکفیری ها وداعشی ها به جنگ وجهاد ابوبکر بر ضد اهل رِدَّه( به کسر راء)  ***  که در اوائل بحث شبهه به آن اشاره شده بود نیز ناتمام وبسیار سست وضعیف می باشد زیرا که تکفیری ها خودشان تصریح می کنند که ابوبکر قیام کرد به جنگ با اهل رِدَّه ومرتدّین یعنی کسانی که از اسلام خارج شدند. پس جنگ ابوبکر با اهل نماز ومسلمانان ویا کسانی که منافق بودند وبرنفاقشان پافشاری وپایداری می کردند نبوده است  بلکه جنگ با کسانی بود که از اسلام خارج شده بودند. پس تصریحِ خودِ تکفیری ها مبنی براینکه ابوبکر با اهل رِدَّه ومرتدِّین جنگید گویای این مطلب است که جنگ با مسلمانان به اتهام منافق ویا کافر ویا مشرک بودن صحیح و جائزنمی باشد. خلیفه اول ( ابوبکر) با مسلمانان نجنگید بلکه  با کسانی جنگید که ادعای نبوت داشتند وافرادی همانند مُسَیلَمه کَذّاب واسود العنسی وطلیحه بعد از ظهور اسلام هرگز مسلمان نشده بودند تا قائل به ارتداشان باشیم. آنها کسانی بودند که خودشان را شریک در نبوت پیامبراکرم- ص- در زمان حیاتش می پنداشتند و پیامبر -ص- هم در اواخر عمر شریفش کسانی را به جنگ با آنها فرستاده بود. این افراد در آن زمان مهم ترین خطر وتهدید برای اسلام ومسلمین محسوب می شدند. اگر استدلال تکفیری ها وداعشی ها براساس آیه ۱۲۳ از سوره توبه بروجوب جنگ وجهاد با عَدُوّ قَریب یا عَدُوّ اَقرَب  درست باشد ، هرآینه واجب بود بر ابوبکر که قبل از جهاد با اهل رِدَّه واصحاب ویاران مُسَیلَمه کذاب واسود العنسی وطلیحه که از کفار بودند ، با منافقین در مدینه جنگ کند زیرا شکی نیست که منافقین بعد از رحلت پیامبر اکرم- ص- وجود داشتند وتعدادشان هم رو به فزونی  وافزایش بود ولی با این حال ابوبکر عوض سعی وتلاش برای معرفی کردن ماهیت منافقین وکشتن آنها ، اقدام به جنگ با اهل رِدَّه می نماید واین عمل وکار ابوبکر نشان می دهد که جنگ با منافقین وکشتن آنها وجوب نداشته است ومراد از عَدُوّ قریب یا عَدُوّاَقرَب در آیه ۱۲۳ از سوره توبه نیز منافقین نبودند.  حتی در رابطه با ماجرای جنگ با کسانی که به عنوان اعتراض ، زکات به حکومت وقت ( زمان ابوبکر) پرداخت نمی کردند ، جناب ابوبکر اقدام به جنگ با آنها نکرد مگر براساس گزارشاتی که به وی رسانیده بودند که آنان مرتد شدند ونبوت پیامبر ص را انکار کردند به گونه ای که اگر این گزارشات و اخباری که به او رسانیدند نبود ،  ابوبکر به جنگ با آنها اقدام نمی کرد.

 

۱۳- واجب ولازم است بر تکفیریون وداعشی ها وپیروان وهابیت تکفیری اینکه بدانند که پیروان دیگر مذاهب اسلامی مثل پیروان مذهب حنفی ومالکی وشافعی وحنبلی وشیعه نه کافرند ونه منافق ونه مشرک . زیرا که آنها در گفتار وآثارشان تصریح به شهادتین می کنند واز صمیم دل وعمق جان به آن( به شهادتین) اعتقاد دارند و به وَحیانی وآسمانی بودن قرآن کریم ونیز به توحید ومعاد باور دارند وبه شرایع ودستورات اسلامی مانند بپاداشتن نماز وانجام روزه وخمس وزکات وحج و… عمل می کنند واختلاف نظر آنها با وهّابیت پیرامون مشروعیت برخی از اعمال فقهی می باشد مثل مسأله زیارت قبر پیامبر اسلام -ص- و توسل و طلب شفاعت از انبیاء واولیاء ( و چهارده معصوم علیهم السلام) وحتی اگر از باب جدل با خصم مماشات کنیم وبگوییم که آنها دچار انحراف واشتباه هستند باز موجب آن نمی شود که آنها کافرو مشرک هستند  واز دین خارج باشند بلکه این مسئله در واقع اختلاف نظر در فهم واستنباط واجتهاد در نصوص ومتون دینی است. جنگ ودرگیری وکشتار بین پیروان مذاهب اسلامی به سبب اختلافات عقیدتی وفکری وفقهی ، جائز نیست  واز نظر شرعی ودینی  جنگ بین مسلمین حرام  و ممنوع می باشد وبنابر قاعده شرعی (لِلمجتَهِدِالمُصیبِ اَجرانِ وَلِلمُخطِئِ اَجرواحد یعنی برای مجتهدی که فتوایش مطابق واقع باشد دو پاداش واجرو ثواب است وبرای مجتهدی که فتوایش مخالف با واقع باشد یک پاداش واجر است) که همه فُقَهاء امت اسلامی برآن اتفاق نظر دارند ، همه پیروان مذاهب اسلامی نزد خداوند  ان شاء الله مأجور می باشند واز پاداش الهی  برخوردار می شوند وبا این وجود چگونه قتل وکشتن آنها می تواند جائز ومباح ویا حتی واجب باشد؟!!!

 

اگر به نظرِ وهّابی های تکفیری وداعشی ها ، جُرم و گناه شافعی ها در پیروی از امام شافعی وجرم حنفی ها در پیروی از امام ابوحنیفه و جرم حنبلی ها در پیروی از  امام احمد بن حَنبل و جرم مالکی ها در پیروی از امام مالک و جرم شیعیان در متابعت از امام جعفر صادق ع  در مسائل اختلافی بین این مذاهب اسلامی  باشد ، این جرم وخطا وگناه مجوِّز تکفیر وقتل وکشتارِ پیروان مذاهب اسلامی از ناحیه تکفیری ها وداعشی ها نمی شود بلکه لازم است که ضمن احترام به جان ومال وآبرو وحیثیت وناموس دیگران با روش وگفتمان علمی پیرامون مسائل اختلافی با یکدیگر بحث و گفتگو بنماییم تا احکام و معارف حقیقی اسلام را بشناسیم و درک کنیم .

 

نتیجه

 

بنابرآنچه از آیات قرآن کریم بیان کردیم معلوم شد که قیام وجهاد جریان های تکفیری وداعشی برای قتل ونابودی مسلمین اعم از شیعه وسنی هیچ پایه واساس دینی وقرآنی ندارد وکشتارو رفتار بی رحمانه وسَبُعانه آنها خارج از اصول دینی وانسانی واخلاقی است. پس مقصود از کفارقریب( کسانی که در مجاورت ونزدیکی مسلمین هستند) در آیه ۱۲۳ از سوره توبه ، کفاری هستند که به اسلام وقرآن ونبوت پیامبر اسلام- ص -، ایمان ندارند ودر همان زمان هم اقدام به توطئه ونقشه برای برانگیختن فتنه ها وجنگ وکشتارِمسلمین می نمودند و آنها در میان مسلمانان و نزدیکی آنان زندگی می کردند ومصداق بارز کفارقریب در آیه مذکوره  در عصر ما صهیونیست های متجاوز هستند که  سرزمین فلسطین را اشغال کردند وممکن نیست که مسلمین اعم از شیعه وسنی ، مصداقِ کفار ومنافقین ومشرکین باشند و آیه ۱۲۳ از سوره توبه هرگز شامل مسلمین نخواهد بود و همانا تکفیری ها و داعشی ها که اقدام به قتل وکشتارِ مسلمانان بی گناه می کنند ، مسلّما آنها مصداقِ بارزِ این آیه از قرآن کریم هستند که می فرماید : وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فيها وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظيماً  : و هر کس ، فرد باایمانی را از روی عمد به قتل برساند ، مجازاتِ او دوزخ است در حالی که جاودانه در آن می ماند و خداوند بر او غضب می کند و او را از رحمتش دور می سازد و عذاب عظیمی برای او آماده ساخته است. سوره نسا آیه ۹۳٫

 

** ترجمه وتوضیح : توسط  استاد سیداصغر سعادت میرقدیم

 

بیستم اسفند ۱۳۹۴ ه.ش

 

(۱) { محمد بن احمد بن محمد الغرناطی الکلبی ، التسهیل لعلوم التنزیل ج۲ ص۸۶ ، لبنان ، بیروت ، دارلکتاب العربی چ۴ ، ۱۴۰۳ه-/۱۹۸۳م .}

 

و کذلک قال الفخرالرازی صاحب التفسیرالکبیر : اِنَّه تعالی لما امر بقتال المشرکین کافة ارشدهم ( ای المسلمین) فی ذلک الباب الی الطریق الأصوب الأصلح ، وهو ان یبتدئوا من الأقرب فالأقرب منتقلا الی الأبعد فالأبعد. {فخرالدین محمد بن عمر التمیمی الرازی الشافعی ، التفسیر الکبیر ، ج۱۶ ص۱۸۱ . بیروت . دارالکتب العلمیة چ۱ ، ۱۴۲۱ه-/۲۰۰۰م.}

 

(۲) ابی السعود محمد بن محمد العمادی ، تفسیر ابی سعود(ارشاد العقل السلیم الی مزایا القرآن الکریم) ج۴ ص۱۱۲ ، بیروت ، دار احیاء التراث العربی. )

 

(۳) .(اُنظُر: فخر الدین محمد بن عُمَر الرازی، التفسیر الکبیر او مفاتیح الغیب، ج۱۶ ص۱۰۷، بیروت، دار الکتب العلمیةچ۱ ، ۱۴۲۱ه-/۲۰۰۰م، و ابن کثیر، اسماعیل بن عُمَر، تفسیر القرآن العظیم ج۲ ص۳۷۲ ، بیروت ، دارالفکر، ۱۴۰۱ ق ، والطبری، محمد بن جریر، صاحب جامع البیان فی تأویل آیِ القرآن ج۱۰ ص۱۸۳، بیروت ، دار الفکر، ۱۴۰۵ق ، والآلوسی ، شهاب الدین سید محمود، روح المعانی فی تفسیر القرآن العظیم والسَّبع المثانی ج۱۰ ص۱۳۷، بیروت ، دار احیاء التُّراث العربی ، الطباطبایی، محمد حسین، تفسیر المیزان، ترجمةُ موسوی همدانی،ج۱۹ص۵۶۵-۵۶۶ ، قم، دفتر انتشارات اسلامی جامعه مدرسین حوزه علمیه،۱۳۷۴ش .

 

(۴) الطبری، جامع البیان فی تأویل آیِ القرآن ج۱۰ ص۱۸۳٫

 

(۵) ( المغنی ، ابن قُدّامَةج ۱۰ ص۳۶۸، الحاوی الکبیر، الماوردی،ج۱۴ص۲۹۷،دار الفکر، حاشیة اِعانة الطالبین علی حَلِّ الفاظ فتح المعین لشرح قُرّة العین بمُهِمّات الدین، ابی بکرابن السیِّد محمد شطا الدّمیاطی ج۴ ص۱۹۴، دارالفکر.)

 

(۶) (جامع البیان فی تفسیر القرآن ، الطبری ، ج۵ ص۱۴۲٫)

 

(۷) صحیح البخاری کتاب الأیمان، باب اداءالخمس من الأیمان.)

 

(۸) ( صحیح البخاری، کتاب الأیمان، بابُ : فَأِن تابوا واقاموا الصلاة، ح۲۵، دار ابن کثیر.)

 

(۹) صحیح البخاری، کتاب الصلاة، بابُ فضلِ استقبالِ القبلة، ح۳۸۴،دار ابن کثیر.

 

(۱۰) صحیح مسلم ، کتاب الجهاد والسّیر، ح ۱۷۳۱، سُنَنُ ابی داود ، کتاب الجهاد، ح ۲۶۱۳٫

 

(۱۱) البدایة والنهایة ابن کثیر ج۶ص۳۳۶، السُنَنُ الکُبری البیهقی رقم ۱۷۹۰٫

 

(۱۲) عیون الأخبار ابن قُتَیبة ج۱ ص۱۰۷ ، کَنزُالعُمّال ج۵ ص۶۸۹ .

 

***. {وَ مِمَّنْ حَوْلَکُمْ مِنَ الْأَعْرابِ مُنافِقُونَ وَ مِنْ أَهْلِ الْمَدينَةِ مَرَدُوا عَلَي النِّفاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلي‏ عَذابٍ عَظيمٍ و از ( میان ) اعراب بادیه نشین که اطراف شما هستند ، جمعی منافقند و از اهل مدینه ( نیز ) ، گروهی سخت به نفاق پای بندند. تو آنها را نمی شناسی ، ولی ما آنها را می شناسیم. بزودی آنها را دو بار مجازات می کنیم ( : مجازاتی با رسوایی در دنیا ، و مجازاتی به هنگام مرگ ) سپس بسوی مجازات بزرگی ( در قیامت ) فرستاده می شوند. سوره توبه آیه ۱۰۱}

 

*** تذکر : در تفسیر نمونه ج ۸ ص ۱۹۶ در رابطه با آیه ۱۲۳ از سوره توبه چنین آمده  است :

 

يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذينَ يَلُونَکُمْ مِنَ الْکُفَّارِ وَ لْيَجِدُوا فيکُمْ غِلْظَةً وَ اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقينَ.

 

درست است كه با تمام دشمنان بايد مبارزه كرد ، و تفاوتى در اين وجود ندارد ، ولى از نظر تاكتيك و روش مبارزه ، بدون شك بايد نخست از دشمنان نزديكتر شروع كرد ، چرا كه خطر دشمنان نزديكتر بيشتر است همانگونه كه به هنگام دعوت به سوى اسلام و هدايت مردم به آئين حق بايد از نزديكتر شروع كرد ، پيامبر (صَلَّى‏ اللهُ ‏عَلَيهِ‏ وَآلِهِ‏ وَسَلَّمَ‏) دعوت خود را به فرمان خداوند از بستگانش شروع كرد و سپس مردم مكه را تبليغ فرمود ، بعد از آن به سراسر جزيره عرب ، مبلّغ فرستاد و سپس نامه براى سلاطين جهان نوشت ، و بدون شك اين روش به پيروزى نزديكتر است .البته هر قانونى استثنائى دارد ، ممكن است مواقع فوق ‏العاده‏ اى پيش بيايد كه دشمن دورتر به مراتب خطرناكتر باشد ، و قبلا بايد به دفع او شتافت ، اما همانگونه كه گفتيم اين يك استثناء است نه يك قانون هميشگى و اما اينكه گفتيم پرداختن به دشمن نزديكتر لازم تر است ، دلائلش واضح است زيرا  :

 

اولا – خطر دشمن نزديك از خطر دشمنان دور بيشتر مى‏باشد

 

ثانيا – آگاهى و اطلاعات ما نسبت به دشمنان نزديكتر افزونتر است و اين خود به پيروزى كمك مى‏كند

 

ثالثا پرداختن به دور و رها كردن نزديك اين خطر را نيز دارد كه دشمنان نزديك ممكن است از پشت سر حمله كنند و يا كانون اصلى اسلام را به هنگام خالى شدن مركز درهم بكوبند

 

رابعا وسائل و هزينه مبارزه با نزديك ، كمتر و ساده ‏تر ، و تسلط بر جبهه در آن آسانتر است به اين جهات و جهات ديگر دفع اينگونه دشمنان ، لازمتر است

 

ذكر اين نكته نيز لازم به نظر مى‏رسد : در آن موقع كه آيه فوق نازل شد ، اسلام تقريبا همه جزيرة العرب را گرفته بود و بنابراين نزديكترين دشمن در آن روز شايد امپراطورى روم شرقى بود كه مسلمانان براى مبارزه با آنان به تَبوك شتافتند .

اين را نيز نبايد فراموش كرد كه آيه فوق گر چه از پيكار مسلحانه ، و از فاصله مكانى سخن مى‏گويد ، ولى بعيد نيست كه روح آيه در پيكارهاى منطقى و فاصله‏ هاى معنوى نيز حاكم باشد ، به اين معنى كه مسلمانان به هنگام پرداختن به مبارزه منطقى و تبليغاتى با دشمنان ، اول بايد به سراغ كسانى بروند كه خطرشان براى جامعه اسلامى بيشتر و نزديكتر است ، مثلا در عصر ما كه خطر الحاد و ماديگرى همه جوامع را تهديد مى‏كند ، بايد مبارزه با آن را مقدم بر مبارزه با مذاهب باطله قرار داد ، نه اينكه آنها فراموش شوند ، بلكه بايد لبه تيز حمله متوجه گروه خطرناكتر گردد ، يا مثلا مبارزه با استعمار فكرى و سياسى و اقتصادى بايد در درجه اول قرار گيرد

 

دومين دستورى كه در زمينه جهاد ، در آيه فوق مى‏خوانيم ، دستور شدت عمل است ، آيه مى‏گويد دشمنان بايد در شما يكنوع خشونت احساس كنند ( وَ لْيَجِدُوا فيکُمْ غِلْظَةً) اشاره به اينكه تنها شجاعت و شهامت درونى ، و آمادگى روانى براى ايستادگى و مبارزه سرسختانه با دشمن كافى نيست ، بلكه بايد اين آمادگى و سر سختى خود را به دشمن نشان بدهيد ، و آنها بدانند در شما چنين روحيه‏ اى هست ، و همان سبب عقب‏ نشينى و شكست روحيه آنان گردد ، و به تعبير ديگر وجود قدرت كافى نيست ، بلكه بايد در برابر دشمن نمايش قدرت داد نزديكتر است ، مثلا در عصر ما كه خطر الحاد و ماديگرى همه جوامع را تهديد مى‏كند ، بايد مبارزه با آن را مقدم بر مبارزه با مذاهب باطله قرار داد ، نه اينكه آنها فراموش شوند ، بلكه بايد لبه تيز حمله متوجه گروه خطرناكتر گردد ، يا مثلا مبارزه با استعمار فكرى و سياسى و اقتصادى بايد در درجه اول قرار گيرد .

 

و لذا در تاريخ اسلام مى‏خوانيم كه به هنگام آمدن مسلمانان به مكه براى مراسم زيارت خانه خدا پيامبر (صَلَّى‏ اللهُ ‏عَلَيهِ‏ وَآلِهِ‏ وَسَلَّمَ‏) به آنها دستور داد به هنگام طواف با سرعت راه بروند بلكه بَدَوند و شدت و سرعت و ورزيدگى خود را به دشمنانى كه ناظر آنها بودند نشان دهند

 

و نيز در داستان فتح مكه مى‏خوانيم كه پيامبر (صَلَّى‏ اللهُ ‏عَلَيهِ‏ وَآلِهِ‏ وَسَلَّمَ‏) شب هنگام دستور داد مسلمانان همگى در بيابان آتش بيفروزند تا مردم مكه به عظمت ارتش اسلام آشنا شوند و اتفاقا اين كار در روحيه آنها اثر گذاشت و نيز دستور داد كه ابو سفيان بزرگ مكه را در گوشه ‏اى نگهدارند و ارتش نيرومند اسلام در مقابل او رژه روند .

 

*** درکتاب صحیح مسلم ج۱ص ۵۳ حدیث ۲۲  نیزهمین روایت نقل شده ولی در عبارت پایانیِ حدیث جمله …اِلاّ بّحَقِّها وَحِسابُهُم عَلَی اللهِ  آمده است . در تفسیرِ جمله اِلاّ بّحَقِّها از خود پیامبر-ص- سؤال کردند که : وَما حَقُّها ؟  قال : زِنیََ بَعدَ اِحصَانِِ اَو کُفرُُ بَعدَ اِسلَامِِ اَو قَتلُ نَفسِِ فَیُقتَلُ به یعنی مستحقین قتل وتصاحب اموال چه کسانی هستند؟  حضرت در پاسخ سه دسته را مطرح فرمودند : ۱- کسی که مرتکب زنای مُحصنه  شود ۲- کسی که مرتد گردد ۳- کسی که قتل نفس عمدی کرده باشد که قصاص می شود.

 

صحیح مسلم ج ۱ ص۵۳ حدیث۲۲٫     المعجم الأوسط طبرانی ج۳ ص۳۰۰ حدیث ۳۲۲۱٫

 

***{ ( اهل الرِّدَّة )  توضیح : کلمه رَدَّه  به فتح راء شهرت دارد ولی در واقع رِدَّه به کسر راء درست است که به معنای مرتد شدن واز دین برگشتن آمده است . اهل رِدَّه در اصطلاح ، چندین معنی برای آن ذکر شده است که به یک معنا از دیدگاه اهل سنت به کسانی گفته می شود که از پذیرشِ خلافت ابوبکر پس از رحلت پیامبراسلام ص سرپیچی وتمرُّد کردند واز دادن زکات به حکومت وقت ( زمان خلافت ابوبکر) امتناع ورزیدند .  روی این جهت خلیفه وقت عده ای را به سرکردگی وفرماندهی خالدبن ولید برای جنگ وسرکوبی آنها فرستاد وعده زیادی از مردمِ مسلمان در این جنگ کشته شدند وزنان وکودکان آنان به عنوان برده اسیر شدند واموال آنها تصاحب وتصرف گردید. جنایات خالدبن ولید در این ماجرا ( جنگ با اهل رِدَّه) در تاریخ ثبت شده است از جمله اینکه خالد ، شخصی به نام مالک بن نُوَیره را که از شخصیت ها ی برجسته واز شُرَفاء وبزرگان قومش ونیز یکی از ایمان آورندگان به پیامبر- ص- بود به ناحق گردن زد وهمسرش را که در نهایت زیبایی بود به تصاحب وتصرف خودش درآورد ودر همان شب که مالک  بن نُوَیره را به قتل رسانید به همسرش تجاوز کرد…   سعادت میرقدیم}

 

*** توضیح اینکه تکفیری ها وداعشی ها معتقدند که مراد از عَدُوّ قَریب در آیه ۱۲۳ از سوره توبه ،  منافقین هستند لذا می گویند که همه کسانی که با تفکر وهّابیت مخالفند ، منافق وکافر ومشرک می باشند وقتل وکشتن شان را جایز بلکه واجب می دانند !!! سعادت میرقدیم)

 

*** ترجمه وتوضیح متن عربی فوق : توسط استاد سیداصغر سعادت میرقدیم در تاریخ بیستم اسفند ۱۳۹۴ ه.ش انجام شد.

 

 

اهل رِدَّه چه کسانی هستند؟!

 

پاسخ: «حروب رده» و يا «جنگ‌هاي ارتداد»، سلسله جنگ‌هايي بودند كه توسط خليفه اول اهل سنت به راه افتاد. بهانه وي نيز مبارزه با افرادي بود كه پس از رحلت پيامبر دست از دين اسلام برداشته بودند. در اين جنگ‌ها عده بيشماري از مسلمانان بي‌گناه كشته و زنان و كودكان آنان به عنوان برده نزد ابوبكر فرستاده شد. هر چند ابوبكر و اهل سنت علت اصلي به راه انداختن اين جنگ‌ها را ارتداد عرب مي‌دانند (كه ما هم منكر ارتداد گروهي از اعراب و فتنه انگيزي آنان نيستيم) اما علت اصلي را با استناد به منابع اهل‌سنت مي‌توان در: سركوب طرفداران اميرالمومنين علي عليه‌السلام، كسب درآمد از طريق جمع‌آوري غنايم براي ادامه حكومت‌ و انحراف اذهان اعراب كم درآمد و گرسنه از مسئله جانشيني به جمع‌آوري اموال و غنايم از راه جنگ با ديگران،‌ جستجو نمود.

پس از بررسي منابع متعدد تاريخي كه در مورد جنگ‌هاي پس از رحلت پيامبر خدا ٶ مطالبي نگاشته‌ و آن‌ها را به اصطلاح «حروب رده» ناميده‌اند به اين نتيجه مي‌رسيم كه در واقع همه آن‌ها جنگ‌ با مرتد شدگان نبوده است بلكه بايد آن‌ها را به چند گروه تقسيم كرد:

۱- گروهي كه ادعاي نبوت كرده بودند. «مسيلمه بن حبيب» از قبيله «بني حنيفه بن لُجَيْم»[۱] و «سجاح بنت حارث تميمي» از قبيله «بني يربوع»[۲] از اين دسته بودند.

۲- كساني كه دين اسلام را رها كرده و به آيين جاهلي خود بازگشته بودند. اين گروه با انتشار خبر رحلت پيامبر ميان قبايل عرب، دست از اسلام برداشتند. به عنوان نمونه: پس از رحلت پيامبر خدا ٶ به فاصله اندكي «منذر بن ساوي» والي مسلمان بحرين نيز از دنيا رفت در نتيجه برخي از مردم بحرين دين اسلام را رها كرده و مرتد شدند.[۳]

۳- مسلماناني كه فقط با مسئله زكات مشكل داشتند. نخستين شاهد بر اين مطلب سخنراني خليفه اول است كه اندكي پس از بدست گرفتن قدرت در شهر مدينه ايراد نمود.[۴] وي ضمن سخناني گفت: «مرتدان دو گروه‌اند: برخي منكر نمازند و برخي با اين كه نماز مي‌گزارند، از دادن زكات خودداري مي‌كنند».[۵]

عالم مشهور اهل سنت به نام نووي نيز ضمن اشاره به دو دسته قبل و اين دسته مي‌نويسد:

اهل رده دو گروه بودند. اول: گروهي كه از دين برگشتند و كافر شدند. اين گروه خود به دو دسته تقسيم شده بودند: دسته اول: عده‌اي از ياران مسيلمه و ديگر مدعيان نبوت بودند و منكر پيامبري حضرت محمد ٶ گرديدند. دسته دوم: افرادي بودند كه شريعت را منكر و نماز و زكات را ترك كرده و به آيين جاهليت بازگشته بودند. اما گروه دوم: كساني بودند كه بين نماز و زكات فرق قائل شدند. اين گروه معترف به وجوب نماز و منكر وجوب زكات و پرداخت آن به امام بودند.[۶]

گروه اخير خود به سه دسته تقسيم مي‌شدند:

الف: دسته‌اي كه مايل به پرداخت زكات نبودند. – نه به ابوبكر و نه به هيچ كس ديگر-. برخي از نويسندگان همانند مقدسي به اين دسته اشاره دارند.[۷]

ب: دسته‌اي كه منكر حكم فقهي زكات نبودند بلكه پرداخت آن را به ابوبكر نمي‌پذيرفتند و مي‌گفتند: ما زكات را از اغنياي خود گرفته و به فقرايمان مي‌دهيم، اما به كسي كه كتاب و سنت پرداخت چيزي را از جانب ما به وي، لازم نشمرده نخواهيم داد.[۸] يعقوبي نيز مي‌نويسد: كساني تنها از دادن زكات به ابوبكر خودداري كردند.[۹]

ج: دسته‌اي كه مايل به پرداخت زكات به حكومت مدينه نبودند اما حاضر به پرداخت آن به اهل‌بيت پيامبر خدا ٶ بودند. باور اين دسته آن بود كه مهاجرين و انصار به دليل حسادت مانع روي كار آمدن اهل بيت شده‌اند. [۱۰] به عنوان نمونه مي‌توان به سخن واقدي و ابن اعثم اشاره كرد كه تصريح كرده‌اند:

طايفه‌اي از كنده ساكن در حضرموت بودند و به عامل جمع آوري زكات گفتند: «تا رسول خدا ٶ زنده بود از وي اطاعت مي‌كرديم. اكنون نيز اگر مردي از خاندان او زمام امور را در دست گيرد از او اطاعت خواهيم نمود. اما ابن ابي‌قحافه، نه با او بيعت كرده‌ايم و نه از او اطاعت خواهيم كرد.[۱۱]

 

اين گروه به طور آشكار از خلافت اميرالمومنين حمايت مي‌كردند كه به شدت سركوب شدند.

——————————————————————————–

[۱] . ابن قتيبه، المعارف، ص۴۰۵؛ كحاله، معجم‏قبائل‏العرب، ج‏۱، ص۳۱۲٫

[۲] . ر.ك: ابن عبدالبر قرطبي، أسدالغابة، ج‏۴، ص۲۷۷٫

[۳] . واقدي، كتاب الرده، ص۱۴۷؛ بلاذري، فتوح‏البلدان، ترجمه: توكل، ص۱۲۱٫

[۴] . واقدي، كتاب الرده، ص۴۸٫

[۵] . واقدي، كتاب الرده، ص۵۱٫

[۶]. شرح صحيح مسلم، ج۱، ص۲۰۲٫

[۷] . مقدسي، البدء و التاريخ، ج۵، ص۱۵۱٫

[۸] . شيخ مفيد،‌ الافصاح، ص۱۲۱٫

[۹] . يعقوبي، تاريخ اليعقوبي، ج۲، ص۱۲۸ و نيز ر.ك: مقدسي، البدء و التاريخ، ج۵، ص۱۵۱٫

[۱۰] . ابن اعثم، كتاب الفتوح، ج۱، ص۴۷ و۴۸٫

. [۱۱] كتاب الرده، ص۱۷۱؛ كتاب الفتوح، ج‏۱، ص۴۷٫

شناسه خبر : 22019

این خبر رو هم ببینید

خنثی شدن حمله داعش به مرزهای عراق و سوریه

فرماندهی گارد مرزی عراق با صدور بیانیه ای از خنثی شدن حمله گروه تروریستی داعش …

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

3 × سه =